صبرت على ما نال قلبي من الأسى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلصبرالدال
حجم الخط
- صبرتُ عَلى ما نال قلبي من الأَسىوَأَعلمُ أَن الصَبر في الضرّ مسعدي
- فَما زلتُ أُخفي ما أُلاقيه من أَسىًوَإِن فاض جفني كفكفت أَدمعي يَدي
- أَقولُ لحزمي وَهوَ يُدبِرُ خاشعاًتجلّد فقد يخفى الهَوى بالتجلُّد
- وَكُنتُ أَرى أَن لا تواصل يُرتجَىفيه مع طرفٌ فوق خدٍّ مخدَّد
- إِلى أَن قضى اللَه المجمِّعُ ما يشابقربٍ على رغم الزَمان المبعِّد
- وَأَحلى التَلاقي بعد يأسٍ مُسهَّبٍوَأَشهى لَذيذ الماء للهائم الصدى
- وَكُنتُ أَرى أن للعتابِ مواضعاًفلما تلاقينا محاهُ تودّدي
- وَعادَت ليالينا تروق وَتزدهيوَكانَت تعاديني عَلى يأس عوّدي
- فَيا قلبُ ها فاهدأْ بهم بعدَ حيرةٍوَيا عينُ يَهنيك الكرى بعد مُسهدي
- وَيا دَهر دم لي فالحَبيب مواصليوَيا وَصل دم منا بعيش مخلَّد