عبرت بأشواق مبرحة الحشا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- عَبرتُ بِأَشواقٍ مبرّحةِ الحَشاخضمَّ دجىً طامي اللجاجةِ قد رَكدْ
- فلم تزل الأَنفاسُ تضربُ موجَهإِلى أَن بدا الصبحُ المنير بهِ زبد
- وَبارزت زنجيَّ الظَلامِ وَلم نزلنحلّلُ من تلك العجاجةِ ما انعقد
- وَلما دَرى درعَ اصطباري يصوننيتلبَّس من بادي الضيا أَزرقَ الزَرَد
- إِلى أَن بدت شمسُ النهار عَلى قنىًسِناناً فولّى وَهوَ لا شك بالرصد
- فمن مبلغُ الأَحبابِ أَنّي عَلى النَوىأُصادَمُ من دَهري العظيم عَلى جَلَد
- عَسى نسمةٌ من نحوهم عنبريةٌتُنفِّسُ عن قلبِ المروّعِ بالكَمَد
- فها أَشرَقت من يومنا غرّةٌ صفتوَشابَت فروعُ الليل حُزناً لما وَجَد
- وَراسلت الأَطيارُ في الرَوض إلفَهافنص لها السير النَسيم بلى وَجد