عبرت بأشواق مبرحة الحشا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلشوقالدال
- ١عَبرتُ بِأَشواقٍ مبرّحةِ الحَشاخضمَّ دجىً طامي اللجاجةِ قد رَكدْ
- ٢فلم تزل الأَنفاسُ تضربُ موجَهإِلى أَن بدا الصبحُ المنير بهِ زبد
- ٣وَبارزت زنجيَّ الظَلامِ وَلم نزلنحلّلُ من تلك العجاجةِ ما انعقد
- ٤وَلما دَرى درعَ اصطباري يصوننيتلبَّس من بادي الضيا أَزرقَ الزَرَد
- ٥إِلى أَن بدت شمسُ النهار عَلى قنىًسِناناً فولّى وَهوَ لا شك بالرصد
- ٦فمن مبلغُ الأَحبابِ أَنّي عَلى النَوىأُصادَمُ من دَهري العظيم عَلى جَلَد
- ٧عَسى نسمةٌ من نحوهم عنبريةٌتُنفِّسُ عن قلبِ المروّعِ بالكَمَد
- ٨فها أَشرَقت من يومنا غرّةٌ صفتوَشابَت فروعُ الليل حُزناً لما وَجَد
- ٩وَراسلت الأَطيارُ في الرَوض إلفَهافنص لها السير النَسيم بلى وَجد