إلى أي ضنى أفضى
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالهزجالضاد
حجم الخط
- إِلى أَيِّ ضَنىً أَفضىهَوى أَجفانِكَ المَرضى
- رَقَدتُ اللَيل لا تُربيلِمَن لا يَعرِفُ الغَمضا
- كَذا مَن فَرَضَ الوَجدَعَلى عُشّاقِهِ فَرضا
- بِنَفسي جابِرِ قاضٍوَوَجدي فيهِ ما يُقتَضى
- وَبَدرٌ أَصبَحَ البَدرُلَدَيهِ يَلثمُ الأَرضا
- وَمَن أَرضى بِقَتلي فيهَواهُ وَهوَ لا يَرضى