سرى طيف الحبيب إلي ليلا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالدال
حجم الخط
- سَرى طَيفُ الحَبيب إِليَّ لَيلاًفَمانعه عَن المَأوى سهادي
- وَكان العَقلُ يحدو مِنهُ عيساًفَيتركُ وادياً وَيحلُّ وادي
- فلما لم يجد للعين سبلاًتوخّى مهبطاً بِحِمى فؤادي
- فنحن عَلى النَوى حسّاً ومعنىًيُجمِّعنا من الأَفكار ناد
- فلا عني يغيب وَلا أَراهوَلا يَنسى وَلم يذكر ودادي
- وَإِني وَالحَبيب عَلى اقترابنؤمّله وَخوف من بِعاد
- كماء حوله قومٌ أَعادٍعَلَيهِ حائمٌ في البرّ صاد
- فلا يدنو مخافة ما يَراهوَلا يَنأى لحرّ جوى الجَواد