أتخفر ذمتي وتروم عطفي

محمود سامي الباروديمتأخرالوافرعتابالباء

حجم الخط
  1. أَتُخْفِرُ ذِمَّتِي وَتَرُومُ عَطْفِيلَقَدْ مَنَّتْكَ نَفْسُكَ بِالْكِذابِ
  2. فَمَا بَعْدَ الْقَطِيعَةِ مِنْ تَلاقٍوَلا بَعْدَ الْخَديعَةِ مِنْ عِتَابِ
  3. وَكَيْفَ يَصِحُّ بَعْدَ الْغَدْرِ وُدٌّوَتَسْلَمُ نِيَّةٌ بَعْدَ ارْتِيَابِ
  4. رُوَيْدَكَ إِنَّنِي صَعْبٌ أَبِيٌّعَلَى الأَقْرَانِ مَرْهُوبُ الْجَنَابِ
  5. أُجَاهِرُ بِالْعِدَاءِ وَلا أُبَالِيوأَنْطِقُ بِالصَّوَابِ ولا أُحَابِي
  6. فَمَا زَنْدِي لَدَى الْعَوْصَاءِ كَابٍوَلا سَيْفِي غَدَاةَ الْحَرْبِ نابِي
  7. يَهَابُ الْقِرْنُ بَادِرَتِي فَيَمْضِيومَا جَرَّدْتُ سَيْفِي مِنْ قِرابِ
  8. فَإِنْ رُمْتَ السَّلامَةَ فَاجْتَنِبْنِيعَدُوَّاً فَالسَّلامَةُ فِي اجْتِنابِي
  9. فَقَدْ عَادَيْتُ أَعْظَمَ مِنْكَ قَدْراًومَا ضَاقَتْ عَلَى بَدَنِي ثِيَابِي
  10. فإِنْ تَنْزَعْ فَأَنْتَ طَلِيقُ عَفْوِيوإِنْ تَطْمَعْ فَسَوْفَ تَرَى عِقَابِي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها