قصائد

طوبى لمن ترك اللذات وازدجرا

ابن قلاقسأندلسيالبسيطدينيةالراء

  1. ١طوبى لمن ترك اللذاتِ وازدجَراوكان لم يقضِ من جهل الصِّبا وطَرا
  2. ٢يا أيها المُذْنبُ العاصي ازدَجِرْ ودَعِ اللّهوَ المضرَّ وكنْ بالدهرِ معتبِرا
  3. ٣طوبى لعبدٍ أطاعَ الله خالقَهُوحجّ حجّاً زكيّاً ثُمّتَ اعْتَمَرا
  4. ٤يا أيها الناسُ ضجّوا بالدُعاءِ لمَنْإذا دعاهُ مُسيءٌ مذنبٌ غفَرا
  5. ٥ومن زمانِكُم كونوا على حذَرٍفطالما بسواكُمْ ويحَكُم غدَرا
  6. ٦طوبى لعبدٍ أراهُ الله جنّتَهُوويْحَ عبدٍ أراهُ ربُّه سقَرا
  7. ٧ما العيشُ إلا لمَنْ ما زالَ ليلتَهُجنْحَ الدُجى قائماً عن ذاك ما فتَرا
  8. ٨كالحافظِ العالِمِ الحَبْرِ الإمامِ ومَنْما مثلُه الآن في هذا الزمان يُرى
  9. ٩سبْطُ البنانِ لراجيه الزّمانَ فلوْأرادَ قبضاً على الأموالِ ما قدِرا
  10. ١٠لما رأى الصالحُ الملْكُ السّنيُّ إذاعلاّمةُ الدهرِ أعلى الناسِ إذ نظَرا
  11. ١١أعطاهُ منه على رغمِ العِدى لِبِنامدارسٍ حبّذاها هكذا بِدَرا
  12. ١٢من في الملوكِ كمثلِ الصّالحِ الملِكِ الذي يفوحُ نَثاهُ عنبَراً ذَفِرا
  13. ١٣كالليثِ لكن ترى يومَ الكفاح لهفي هامِ الاعْداءِ طُرّاً صارِماً ذكَرا
  14. ١٤كالغيثِ لكنْ حَيا هذا لُهًى أبدافمِنْ هنا هوَ حقّاً فارقَ المَطَرا
  15. ١٥كالبحرِ لكنه تصفو مواهبُهوالبحرُ لا بدّ أن يبدو لنا كدِرا
  16. ١٦كالشمسِ بل لو بدا للشمس أخجلهاكالبدر بل هو حقاً يُخجِلُ القمرا
  17. ١٧إذا ارتقى في أعالي الرأيِ لاح لهما في العيونِ إذاً عن غيره استترا
  18. ١٨من غابَ يشهدُ أنّ الله بجّلَهُوأنه أوحدُ الدنيا وإن حضَرا
  19. ١٩يا أيها الحافظ الحبر الإمام ومنإذا بدا للورى فالفضل قد ظهرا
  20. ٢٠أنت الذي فقت أهلَ الأرضِ قاطبةًمنا فدم فبِكَ الآن العُلى افتخرا
  21. ٢١واسلَمْ متى طلعت شمس الضُحاءِ ومالناظرٍ لاح في جِنْحِ الدجى قمرا