قصائد

هل لركب العراق بعد نجوده

ابن قلاقسأندلسيالخفيفالدال

  1. ١هل لركْبِ العراقِ بعدَ نُجودِهأوبةٌ تقتضي دنوّ بَعيدِهْ
  2. ٢فيُردُّ الحسودُ وهو حسيرٌعن محبٍّ صبِّ الفؤادِ عميدِهْ
  3. ٣لن ترى في جميع ذا الخلقِ أتْلىقولَ صدقٍ لعائقٍ من حَسودِهْ
  4. ٤وغزالٍ أغنّ أحوى رخيمٍأهيفِ القدّ مخطفِ الكشحِ رُودِهْ
  5. ٥مثل بدرِ السماءِ وجهاً ومثلِ الدرِّ ثغراً قد راعني بصدودِه
  6. ٦يُخلِفُ الوعدَ بالدنوّ ويوفيلمحبّيه في الهوى بوعيده
  7. ٧ساحرُ الطرفِ كالغزالِ مَتاعُ العينِ في خدّه وفي توريدِه
  8. ٨رُمتُ أستنجدُ الفؤادَ عليهفوجدتُ الفؤادَ بعض جُنودِه
  9. ٩زارني في الدُجى وقد أقبل البدْرُ سريعاً ولاح ضوءُ عمودِه
  10. ١٠مُعطياً ضد ما لعمرُك يعطىوهو مستيقظٌ أذًى من صدودِه
  11. ١١ولقد قلت حين زار وقلبيذو ثباتٍ على الهوى وعهودِه
  12. ١٢يا مريضَ الجفونث من غير سُقمٍوالذي يُمرِضُ القلوبَ بجيدِه
  13. ١٣لا تعذّبْ صبّاً غدا غير مُصغٍلملامِ العذولِ أو تفْنيدِه
  14. ١٤وفلاةٍ قطعتُها بمطيٍّأربُ النفسِ لُفّ في توحيدِه
  15. ١٥لم يزلْ في مذموم عيشٍ فلماأن رأى الخيرَ ظلّ في محمودِه
  16. ١٦أحمد الحافظُ الأجلُّ ومن أصبح كلُّ الورى عَبيدَ عَبيدِه
  17. ١٧سندُ المستجيرِ عرّفهُ الله تعالى برغم أنف حسودِه
  18. ١٨بركاتِ الشهرِ المباركِ في العزّولقّاهُ باكراتِ سُعودِه
  19. ١٩علمٌ عمّ مَنْ يُعاديه بأسامثل ما عمّ قاصديهِ بجودِه
  20. ٢٠يُصدرُ الجودَ عن سماحِ وجودٍكالسحابَينِ مُزنِه ورُعودِه
  21. ٢١رفعَتْهُ جدودُه وكثيرٌمن أتاهُ انخفاضُه من جُدودِه
  22. ٢٢فإذا مدّ كفَّه كان أعلىسؤدُدٍ عنده كحبلِ وريده
  23. ٢٣كم رجالٍ قاموا لكسبِ المعاليلم ينالوا ما نالَه في قُعودِه
  24. ٢٤فإذا ما العُداةُ يوماً رأوهُرجعوا خيبةً لفرطِ سعودِه
  25. ٢٥بوجوهٍ مسودّةٍ وشُعورٍعُدْنَ بيضاً هذا حديثُ حسودِه
  26. ٢٦صان أعراضَهُ وجادَ بما فيراحتَيْهِ فلن ترى مثلَ جودِه
  27. ٢٧سيدٌ أجمعَتْ جميعُ البراياقولَ صدقٍ إذاً على تسويدِه
  28. ٢٨هو مُبدي العلوِّ والمجدِ أكرِمْبإمامٍ مُبدي العُلوّ مُعيدِه
  29. ٢٩يا إماماً عمّ الورى بعد قحطٍعمهم من طريفِه وتليدِه
  30. ٣٠عشْ فداءٌ لك النفوسُ موقًّىمن صروفِ الزمانِ مع تنكيدِه
  31. ٣١وابقَ واسلَمْ في العزّ ما أرّقَ الصبّحمامٌ في أيكِه بنشيدِه