هل لركب العراق بعد نجوده
ابن قلاقسأندلسيالخفيفالدال
- ١هل لركْبِ العراقِ بعدَ نُجودِهأوبةٌ تقتضي دنوّ بَعيدِهْ
- ٢فيُردُّ الحسودُ وهو حسيرٌعن محبٍّ صبِّ الفؤادِ عميدِهْ
- ٣لن ترى في جميع ذا الخلقِ أتْلىقولَ صدقٍ لعائقٍ من حَسودِهْ
- ٤وغزالٍ أغنّ أحوى رخيمٍأهيفِ القدّ مخطفِ الكشحِ رُودِهْ
- ٥مثل بدرِ السماءِ وجهاً ومثلِ الدرِّ ثغراً قد راعني بصدودِه
- ٦يُخلِفُ الوعدَ بالدنوّ ويوفيلمحبّيه في الهوى بوعيده
- ٧ساحرُ الطرفِ كالغزالِ مَتاعُ العينِ في خدّه وفي توريدِه
- ٨رُمتُ أستنجدُ الفؤادَ عليهفوجدتُ الفؤادَ بعض جُنودِه
- ٩زارني في الدُجى وقد أقبل البدْرُ سريعاً ولاح ضوءُ عمودِه
- ١٠مُعطياً ضد ما لعمرُك يعطىوهو مستيقظٌ أذًى من صدودِه
- ١١ولقد قلت حين زار وقلبيذو ثباتٍ على الهوى وعهودِه
- ١٢يا مريضَ الجفونث من غير سُقمٍوالذي يُمرِضُ القلوبَ بجيدِه
- ١٣لا تعذّبْ صبّاً غدا غير مُصغٍلملامِ العذولِ أو تفْنيدِه
- ١٤وفلاةٍ قطعتُها بمطيٍّأربُ النفسِ لُفّ في توحيدِه
- ١٥لم يزلْ في مذموم عيشٍ فلماأن رأى الخيرَ ظلّ في محمودِه
- ١٦أحمد الحافظُ الأجلُّ ومن أصبح كلُّ الورى عَبيدَ عَبيدِه
- ١٧سندُ المستجيرِ عرّفهُ الله تعالى برغم أنف حسودِه
- ١٨بركاتِ الشهرِ المباركِ في العزّولقّاهُ باكراتِ سُعودِه
- ١٩علمٌ عمّ مَنْ يُعاديه بأسامثل ما عمّ قاصديهِ بجودِه
- ٢٠يُصدرُ الجودَ عن سماحِ وجودٍكالسحابَينِ مُزنِه ورُعودِه
- ٢١رفعَتْهُ جدودُه وكثيرٌمن أتاهُ انخفاضُه من جُدودِه
- ٢٢فإذا مدّ كفَّه كان أعلىسؤدُدٍ عنده كحبلِ وريده
- ٢٣كم رجالٍ قاموا لكسبِ المعاليلم ينالوا ما نالَه في قُعودِه
- ٢٤فإذا ما العُداةُ يوماً رأوهُرجعوا خيبةً لفرطِ سعودِه
- ٢٥بوجوهٍ مسودّةٍ وشُعورٍعُدْنَ بيضاً هذا حديثُ حسودِه
- ٢٦صان أعراضَهُ وجادَ بما فيراحتَيْهِ فلن ترى مثلَ جودِه
- ٢٧سيدٌ أجمعَتْ جميعُ البراياقولَ صدقٍ إذاً على تسويدِه
- ٢٨هو مُبدي العلوِّ والمجدِ أكرِمْبإمامٍ مُبدي العُلوّ مُعيدِه
- ٢٩يا إماماً عمّ الورى بعد قحطٍعمهم من طريفِه وتليدِه
- ٣٠عشْ فداءٌ لك النفوسُ موقًّىمن صروفِ الزمانِ مع تنكيدِه
- ٣١وابقَ واسلَمْ في العزّ ما أرّقَ الصبّحمامٌ في أيكِه بنشيدِه