لهن ربوع بالعقيق دواثر
ابن قلاقسأندلسيالطويلالراء
- ١لهنّ ربوعٌ بالعقيقِ دواثرُخلتْ وقلوبُ العاشقين عوامرُ
- ٢منازلُ لا عهدُ الشبابِ يعودُ ليبهنّ ولا بعدَ الفراقِ الجاذرُ
- ٣لقد فقدَتْ عيني المنامَ لفقدِهمفهل أنا يوماً للأحبّة ناظرُ
- ٤أبيتُ أراعي النجم حتى كأننيرقيبٌ عليه أو جليسٌ مسامرُ
- ٥وفي الكِلّةِ الورديّةِ اللونِ ساحرٌوما آفةُ العشّاقِ إلا السواحرُ
- ٦نَفورٌ يصيدُ القلبَ وقت نفارِهفوا عجبا من صائدٍ وهْو نافرُ
- ٧له منظرٌ لم تبلُغِ العينُ وصفَهجمالاً غدَتْ وَقْفاً عليه المناظرُ
- ٨لقد كسّرَتْ أُسْدَ العرين لحاظُهكذا كل مكسور اللواحظِ كاسرُ
- ٩جفا وحَمى عينيّ طيفَ خيالِهوقد كان طيفٌ في الكرى منه زائر
- ١٠لقد طال ليلي بعد فُرقتِه أمالليل فراقِ الحَبِّ يا قومُ آخرُ
- ١١الى ضمّرٍ راحت بنا أريحيّةٌيُبيدُ الفيافي سيرُها المُتواتِرُ
- ١٢شققتُ بها ثوبَ الظلامِ مخاطراًولن يبلُغَ الحاجات إلا المخاطرُ
- ١٣وأصبحتُ أحدوها على عجلٍ الىأجلِّ امرئٍ تُحدى إليه الضوامِرُ
- ١٤الى الحافظ الحبر الإمام الذي غدايُراوحُنا إنعامه ويُباكر
- ١٥الى ذي سماحٍ لو يعدَّدُ فضلهالى أن يكون الرّمْلُ ممّن يكاثِرُ
- ١٦تقيٌّ نقيٌّ طاهرُ الذيل أروعٌعلى وجهه نورُ الديانة ظاهرُ
- ١٧الى السوءِ والفحشاءِ غيرُ مبادرٍولكن الى نيلِ الثوابِ مُبادرُ
- ١٨أوائلُ هذا البيت تُعرَفُ بالتقىوبالدين من دون الورى والأواخرُ
- ١٩يجودُ ويبدي للعُفاةِ تبسُّماًكذا البرقُ يأتي والسحابُ المواطرُ
- ٢٠هو البحر يعطي للذي يستميحُهجواهرَ تأتي إثرهنّ جواهرُ
- ٢١هو الصبحُ إلا أن ذاك تُزيلُه الدياجي وهذا في دُجى الليل زاهرُ
- ٢٢هو السيف لكن فيه من كل وجهةٍلأهل الردى حدّ مدى الدهر باترُ
- ٢٣لقد أصبحتْ آراؤه وكأنهانجومٌ لدى الخطبِ البهيم زواهرُ
- ٢٤لقد عُذْتُ من هذا الزمان وشرّهبمن هو ناهٍ فيه نهياً وآمرُ
- ٢٥بأروعَ أما مجدُه فهو عندهمقيمٌ وأما مالُه فمسافرُ
- ٢٦مبيدَ العِدى بحرَ النّدى علَمَ الهدىأكفُّك تهمي أم هوامَ هوامِرُ
- ٢٧أتى العامُ كي نحظى بقُربك ضاحكاًوطائرُهُ الميمونُ بالسعدِ طائرُ
- ٢٨فعِشْ مثلَه ألفاً عزيزاً مكرماًوأعداؤكَ السّودُ الوجوهِ صواغرُ