تبدى غزال القصر في الحلل الخضر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
- ١تبدّى غَزالُ القَصر في الحلل الخضرِوَأَسفر بَدرُ الحُسنِ في أُفق الزهرِ
- ٢وَماس فَما الأَغصان إِلا رَواقصٌبِهِ طَرَباً وَاِرتاح فافتضح القُمري
- ٣وَأَرسل مِن لحظيه للقَلب مرسلاًفَأَدّى وَلا نَدري وَعاد وَلَم نَدر
- ٤وَمَن يَأَمنُ السحرَ المبينَ بجفنهاوَموسى كليمُ اللَه خافَ من السحر
- ٥وَأَيّ فَتى لَم يَخشَ إِن مالَ قَدُّهاوَيَعلمُ ما تلقى القُلوبُ منَ السمر
- ٦تتيهُ وَتَمشي مشيةَ العُجبِ إِن مشتوَلا عَجَبٌ فَالعزُّ يَدعو إِلى الكبر
- ٧فَواللّه ما أَدري الشَبابَ أَو اِنَّهاسَقاها الصبا من صرفه قدحَ الخَمر
- ٨هَضيمةُ مَهوى البندِ حاليةُ الطُلَىعديمةُ أَمثالٍ بها أَعدمت صَبري
- ٩لَقَد شبّهوا بِالورد وَردَ خدودِهاكَما حمّلوا الأَغصانَ رمّانةَ الصَدر
- ١٠فَذا الوَردُ كَلَّلَهُ الحَيا لحيائهوَذا الغُصن يَستعفي بِأَلسنة الطَير
- ١١فَماذا الَّذي أَلقاه في الحُبِّ عاذِلاًوَقَد قامَ سُلطانُ اللطافة بِالعُذر