تبدى غزال القصر في الحلل الخضر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- تبدّى غَزالُ القَصر في الحلل الخضرِوَأَسفر بَدرُ الحُسنِ في أُفق الزهرِ
- وَماس فَما الأَغصان إِلا رَواقصٌبِهِ طَرَباً وَاِرتاح فافتضح القُمري
- وَأَرسل مِن لحظيه للقَلب مرسلاًفَأَدّى وَلا نَدري وَعاد وَلَم نَدر
- وَمَن يَأَمنُ السحرَ المبينَ بجفنهاوَموسى كليمُ اللَه خافَ من السحر
- وَأَيّ فَتى لَم يَخشَ إِن مالَ قَدُّهاوَيَعلمُ ما تلقى القُلوبُ منَ السمر
- تتيهُ وَتَمشي مشيةَ العُجبِ إِن مشتوَلا عَجَبٌ فَالعزُّ يَدعو إِلى الكبر
- فَواللّه ما أَدري الشَبابَ أَو اِنَّهاسَقاها الصبا من صرفه قدحَ الخَمر
- هَضيمةُ مَهوى البندِ حاليةُ الطُلَىعديمةُ أَمثالٍ بها أَعدمت صَبري
- لَقَد شبّهوا بِالورد وَردَ خدودِهاكَما حمّلوا الأَغصانَ رمّانةَ الصَدر
- فَذا الوَردُ كَلَّلَهُ الحَيا لحيائهوَذا الغُصن يَستعفي بِأَلسنة الطَير
- فَماذا الَّذي أَلقاه في الحُبِّ عاذِلاًوَقَد قامَ سُلطانُ اللطافة بِالعُذر