خطرت رأيت الأسمر الخطارا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
- ١خَطَرَتْ رَأَيتُ الأَسمرَ الخطّاراوَرنتْ ذَكرَنا الأَبيضَ البتّارا
- ٢وَمشت شَممنا رَوضةً فَياحةًسَفرَت فقلنا أَزهرَت أَقمارا
- ٣كَشَفَت حجاباً عَن محيّاً واضحٍفَكشفتُ عَن سر الهَوى الأَستارا
- ٤وَتورّدَت وَجناتُها من صبغةٍجَعلَت لُجينَ الخندريس نُضارا
- ٥حَتّى إِذا راقَ الرَحيقُ وَطابَت الأَوقاتُ وانصدع الظَلامُ نَهارا
- ٦قالت سكرنا من زجاجِ عَتيقةٍجعلَت لحاظي بِالفتور سكارى
- ٧فَأَجبتُها غابَ الرَقيبُ فما لَنالا نَغتنمْ صَفوَ الوِصال جهارا
- ٨ما أَحسنَ الأَحبابَ يَشملُها الصَفاحَيثُ العَواذلُ غُفَّلا وَحيارى
- ٩يا طيبَ ما عانقتُ غُصناً يانِعاًوَلثمتُ زَهراً وَاختلستُ ثِمارا
- ١٠وَحللتُ بندا عن نَحيلٍ قَد خَفىبَهرَ الخَيالَ وَحبَّر الأَفكارا
- ١١يا حُسنَها مِن لَيلةٍ مَسكيةِ الأَنفاس زاهِرَةٍ فَلَيس تُمارى
- ١٢ما عاقَني مِنها سِوى تقصيرهاوَالبَدر إِذ طَلع الصَباح تَوارى