قصائد

خطرت رأيت الأسمر الخطارا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء

  1. ١خَطَرَتْ رَأَيتُ الأَسمرَ الخطّاراوَرنتْ ذَكرَنا الأَبيضَ البتّارا
  2. ٢وَمشت شَممنا رَوضةً فَياحةًسَفرَت فقلنا أَزهرَت أَقمارا
  3. ٣كَشَفَت حجاباً عَن محيّاً واضحٍفَكشفتُ عَن سر الهَوى الأَستارا
  4. ٤وَتورّدَت وَجناتُها من صبغةٍجَعلَت لُجينَ الخندريس نُضارا
  5. ٥حَتّى إِذا راقَ الرَحيقُ وَطابَت الأَوقاتُ وانصدع الظَلامُ نَهارا
  6. ٦قالت سكرنا من زجاجِ عَتيقةٍجعلَت لحاظي بِالفتور سكارى
  7. ٧فَأَجبتُها غابَ الرَقيبُ فما لَنالا نَغتنمْ صَفوَ الوِصال جهارا
  8. ٨ما أَحسنَ الأَحبابَ يَشملُها الصَفاحَيثُ العَواذلُ غُفَّلا وَحيارى
  9. ٩يا طيبَ ما عانقتُ غُصناً يانِعاًوَلثمتُ زَهراً وَاختلستُ ثِمارا
  10. ١٠وَحللتُ بندا عن نَحيلٍ قَد خَفىبَهرَ الخَيالَ وَحبَّر الأَفكارا
  11. ١١يا حُسنَها مِن لَيلةٍ مَسكيةِ الأَنفاس زاهِرَةٍ فَلَيس تُمارى
  12. ١٢ما عاقَني مِنها سِوى تقصيرهاوَالبَدر إِذ طَلع الصَباح تَوارى