خطرت رأيت الأسمر الخطارا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
حجم الخط
- خَطَرَتْ رَأَيتُ الأَسمرَ الخطّاراوَرنتْ ذَكرَنا الأَبيضَ البتّارا
- وَمشت شَممنا رَوضةً فَياحةًسَفرَت فقلنا أَزهرَت أَقمارا
- كَشَفَت حجاباً عَن محيّاً واضحٍفَكشفتُ عَن سر الهَوى الأَستارا
- وَتورّدَت وَجناتُها من صبغةٍجَعلَت لُجينَ الخندريس نُضارا
- حَتّى إِذا راقَ الرَحيقُ وَطابَت الأَوقاتُ وانصدع الظَلامُ نَهارا
- قالت سكرنا من زجاجِ عَتيقةٍجعلَت لحاظي بِالفتور سكارى
- فَأَجبتُها غابَ الرَقيبُ فما لَنالا نَغتنمْ صَفوَ الوِصال جهارا
- ما أَحسنَ الأَحبابَ يَشملُها الصَفاحَيثُ العَواذلُ غُفَّلا وَحيارى
- يا طيبَ ما عانقتُ غُصناً يانِعاًوَلثمتُ زَهراً وَاختلستُ ثِمارا
- وَحللتُ بندا عن نَحيلٍ قَد خَفىبَهرَ الخَيالَ وَحبَّر الأَفكارا
- يا حُسنَها مِن لَيلةٍ مَسكيةِ الأَنفاس زاهِرَةٍ فَلَيس تُمارى
- ما عاقَني مِنها سِوى تقصيرهاوَالبَدر إِذ طَلع الصَباح تَوارى