ما أحسن الآس فوق الورد مزدهرا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالراء
- ١ما أَحسنَ الآسَ فَوق الوَرد مُزدَهِرايا خدَّه وَعذارٌ مُهجتي أَسرا
- ٢لِلّه أَعينُك النجلاءُ كَم فتكَتبِمُهجةٍ وَقَوامٍ في نُهىً خَطرا
- ٣يا مَن إِذا مال قُلتَ الغُصنُ منعطفٌوَإِن تبدّى يُرينا وَجهُه القَمَرا
- ٤أَشكو لخصرك من سقمي وَمن عدميفتستبيح دمى همزاته هَدرا
- ٥فَيا مليكَ الهَوى رفقاً بعبد هَوىًتَجني عَلَيهِ وَكَم تَلقاه معتذرا
- ٦اللَهَ اللَهَ في قَلبي وَفي تَلَفيمِن لَوعة صَدعَت أَو مدمعٍ وَجَرى
- ٧وُدّي جَميلٌ وَقَلبي في هَواك بِهِجُنونُ عشقٍ فَمَن لَيلَى وَمَن ذكرا
- ٨أَهواك أَهواك فَاحكم ما تَشاءُ وَلاتَخشى التَجنّي وَسُد يا سَيِّدَ الأُمَرا
- ٩فَالأَمر ممتَثَلٌ وَالعَبدُ مبتهِلٌوَالعَقل منذهِلٌ وَالحال كَيفَ تَرى
- ١٠وَالوَجدُ مستعِرٌ وَالدَمعُ منهمِرٌيا طالما قَد جَنى في جسم من سهرا
- ١١ماذا تَقول وَقَد أَفنيتَني أَسَفاًإِن قُلت جارَ حَبيبي بَعدما اِقتَدَرا
- ١٢إِني وَإِن كُنتُ أَشكو في المَحبة ماأَلقى فَشُكري لِمَن في حبِّكم عَذَرا
- ١٣تُغنيك أَلحاظُك النجلاءُ في تَلَفيإِن شئتَه فَاقترب حَتّى أَرى وَتَرى