ما أحسن الآس فوق الورد مزدهرا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالراء
حجم الخط
- ما أَحسنَ الآسَ فَوق الوَرد مُزدَهِرايا خدَّه وَعذارٌ مُهجتي أَسرا
- لِلّه أَعينُك النجلاءُ كَم فتكَتبِمُهجةٍ وَقَوامٍ في نُهىً خَطرا
- يا مَن إِذا مال قُلتَ الغُصنُ منعطفٌوَإِن تبدّى يُرينا وَجهُه القَمَرا
- أَشكو لخصرك من سقمي وَمن عدميفتستبيح دمى همزاته هَدرا
- فَيا مليكَ الهَوى رفقاً بعبد هَوىًتَجني عَلَيهِ وَكَم تَلقاه معتذرا
- اللَهَ اللَهَ في قَلبي وَفي تَلَفيمِن لَوعة صَدعَت أَو مدمعٍ وَجَرى
- وُدّي جَميلٌ وَقَلبي في هَواك بِهِجُنونُ عشقٍ فَمَن لَيلَى وَمَن ذكرا
- أَهواك أَهواك فَاحكم ما تَشاءُ وَلاتَخشى التَجنّي وَسُد يا سَيِّدَ الأُمَرا
- فَالأَمر ممتَثَلٌ وَالعَبدُ مبتهِلٌوَالعَقل منذهِلٌ وَالحال كَيفَ تَرى
- وَالوَجدُ مستعِرٌ وَالدَمعُ منهمِرٌيا طالما قَد جَنى في جسم من سهرا
- ماذا تَقول وَقَد أَفنيتَني أَسَفاًإِن قُلت جارَ حَبيبي بَعدما اِقتَدَرا
- إِني وَإِن كُنتُ أَشكو في المَحبة ماأَلقى فَشُكري لِمَن في حبِّكم عَذَرا
- تُغنيك أَلحاظُك النجلاءُ في تَلَفيإِن شئتَه فَاقترب حَتّى أَرى وَتَرى