قصائد

قوامك كالأغصان والخد كالورد

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال

  1. ١قوامُك كَالأَغصان وَالخدُّ كَالوردِيُهيِّجُ بي وَجدي فَأَبكى الهَوى وَحدي
  2. ٢وَوجهُك وَالبَدرُ التَمامُ كلاهُمايَروْع الكَرى عَني وَيدعو إِلى السهد
  3. ٣فَيا واحداً في الناس قَد جلّ حُسنُهوَعزَّ عَن الراجي فَأَغناه بالصدّ
  4. ٤لخصرك أَشكو من سقامٍ وَمِن ضَنىًفَيا لَوعةَ الشاكي وَيا ضَنَّةَ البند
  5. ٥سَقى اللَه يَومَ القُرب إِذ كُنتَ شَمسَهوَحيَّى لَيالي الوَصل يا قمرَ السعد
  6. ٦فَلله كَم دارَت كُؤوسٌ تسلسلتوَشعشعها الساقي عَلى لمعة الخدّ
  7. ٧إِذا نَظر الندمانُ نظمَ حَبابِهاأَقرّوا بِأَني جئتُ بِالجَوهر الفَرد
  8. ٨مَدامُ رَحيقٍ عُتِّقت في دنانهاتذكِّر حاسيها صَفا جَنّةِ الخُلد
  9. ٩فَبِاللَه لا تَسأل فَكَم مِن حَشاشةٍعَلى شَوقها تَهفو مَع القُرب وَالبُعد
  10. ١٠وَما العُمر وَاللذّات إِلا مدامةٌوَما غاية المَعنى سِوى الأُنس وَالودّ