قوامك كالأغصان والخد كالورد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١قوامُك كَالأَغصان وَالخدُّ كَالوردِيُهيِّجُ بي وَجدي فَأَبكى الهَوى وَحدي
- ٢وَوجهُك وَالبَدرُ التَمامُ كلاهُمايَروْع الكَرى عَني وَيدعو إِلى السهد
- ٣فَيا واحداً في الناس قَد جلّ حُسنُهوَعزَّ عَن الراجي فَأَغناه بالصدّ
- ٤لخصرك أَشكو من سقامٍ وَمِن ضَنىًفَيا لَوعةَ الشاكي وَيا ضَنَّةَ البند
- ٥سَقى اللَه يَومَ القُرب إِذ كُنتَ شَمسَهوَحيَّى لَيالي الوَصل يا قمرَ السعد
- ٦فَلله كَم دارَت كُؤوسٌ تسلسلتوَشعشعها الساقي عَلى لمعة الخدّ
- ٧إِذا نَظر الندمانُ نظمَ حَبابِهاأَقرّوا بِأَني جئتُ بِالجَوهر الفَرد
- ٨مَدامُ رَحيقٍ عُتِّقت في دنانهاتذكِّر حاسيها صَفا جَنّةِ الخُلد
- ٩فَبِاللَه لا تَسأل فَكَم مِن حَشاشةٍعَلى شَوقها تَهفو مَع القُرب وَالبُعد
- ١٠وَما العُمر وَاللذّات إِلا مدامةٌوَما غاية المَعنى سِوى الأُنس وَالودّ