قوامك كالأغصان والخد كالورد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- قوامُك كَالأَغصان وَالخدُّ كَالوردِيُهيِّجُ بي وَجدي فَأَبكى الهَوى وَحدي
- وَوجهُك وَالبَدرُ التَمامُ كلاهُمايَروْع الكَرى عَني وَيدعو إِلى السهد
- فَيا واحداً في الناس قَد جلّ حُسنُهوَعزَّ عَن الراجي فَأَغناه بالصدّ
- لخصرك أَشكو من سقامٍ وَمِن ضَنىًفَيا لَوعةَ الشاكي وَيا ضَنَّةَ البند
- سَقى اللَه يَومَ القُرب إِذ كُنتَ شَمسَهوَحيَّى لَيالي الوَصل يا قمرَ السعد
- فَلله كَم دارَت كُؤوسٌ تسلسلتوَشعشعها الساقي عَلى لمعة الخدّ
- إِذا نَظر الندمانُ نظمَ حَبابِهاأَقرّوا بِأَني جئتُ بِالجَوهر الفَرد
- مَدامُ رَحيقٍ عُتِّقت في دنانهاتذكِّر حاسيها صَفا جَنّةِ الخُلد
- فَبِاللَه لا تَسأل فَكَم مِن حَشاشةٍعَلى شَوقها تَهفو مَع القُرب وَالبُعد
- وَما العُمر وَاللذّات إِلا مدامةٌوَما غاية المَعنى سِوى الأُنس وَالودّ