صب رأيت يكون صدق هواه ذا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالذال
حجم الخط
- صبٌّ رَأَيت يَكون صِدْقَ هواه ذالا يَستفيق لِلَومِ لَوّامٍ هَذَى
- يَأبى النَصيحَ عَلى المَليح وَيَرتضيذلَّ الغَرام كَما يرام وَهَكذا
- وَجد الغنا في الحُبِّ عَن كُل الوَرىفَغَدى يَتيهُ بحبه متلذِّذا
- أَلفى يواقيت الثغور تضمّنتدُرَراً وَقَد أَلِفَ العذارَ زُمُرُّذا
- وَإِذا الخُدود رَمَتهُ في نيرانهاوافاه كَوثرُ ثَغره فاستنقذا
- وَإِذا اِعتَدى في سَكرة الحُبِّ اِغتَدىثَملاً بِما تُهدي المراشفُ وَاِغتَدا
- فَهوَ الذَليل إِذا الهَيام أَعزَّهوَيُرى العَزيز بحكم ما يَهوى إِذا
- وَلوَ اَنَّهُ خَطر الخلوُّ بِبالهلَتَراه مِنهُ بِالفتون تعوّذا