ألا أيها الطير الموافي
تميم الفاطميمملوكيالوافررومانسيةالياء
حجم الخط
- ألا أيّها الطيرُ الموافيلقد أطلقتَ من فكري سَراحي
- تذكّرت الزمان وما دهانيبه من حادث القَدَر المُتاح
- فلما غاب في التِّذْكار فهميوحسّي حيث تَصْفِق بالجَناحِ
- فطيِّر حسّ ريشك سُكْرِ حِسّيكنَوْمانٍ يُنَبَّه بالصِّياح
- تَروح بروضة أنفُ وتَضْحيوإلفُك حاضرٌ وهواك صاحي
- ولو لاقيتَ ما ألقى لضاقتْعليك مَوارِدُ البِيد الفِساحِ
- لعلّ الله يَفْرِج ما ألاقيويأخذ للمِراض من الصِّحاح