أقسمت باللحظ السقيم وما حوى

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالتاء

حجم الخط
  1. أَقسمتُ بِاللَحظ السَقيم وَما حَوىمِن سحرِ أَلبابٍ وَفتنةِ فطنةِ
  2. وَبوجنةٍ حَمراءَ زاهيةٍ صفتإِذ أَلّفت بَين اللَظَى وَالجَنة
  3. وَكَذا بسندسِ ذا العذارِ وَحُسنِهقَسَماً وَخلعي للعذار وَصَبوَتي
  4. وبقدّه الميال غُصناً يانِعاًوَبما عَلَيهِ مِن بَلابلِ شَقوَتي
  5. وَبناحلٍ في ضيقٍ شابهتَهلما خَفيتَ عَن الظُنون الجَمَّة
  6. إِني لَهُ عَبدٌ وَلَستُ مسوّماًلَكن لعزَّته حَلَت لي ذلّتي
  7. فَدَعوه يَفعل ما يَشاء لعلّهيَرضى عَليّ بحكمه في قتلتي
  8. حاشاه مَن ظُلمٍ عَليّ وَإِنَّماسَبقت لي الأَقدار مِنهُ بجفوة
  9. لا تَسألوا عَن ظُلمه وَاستعذرواعَنهُ وَإِن شئتم سَأَلتم بالتي
  10. فَأَنا الَّذي بِالنَفس ملتُ لذاتهوَجهلتُ أن منيّتي في مُنْيَتي
  11. يا مَعشرَ العُشّاق كَيفَ رَأَيتُمُفي حالَتي فَلَقَد سَمعتُم قصتي