لك يا وليد تحية الأحرار
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء
- ١لَكَ يَا وَلِيدُ تَحِيَّة الأَحْرَارِكَتحِيَّة الجَنَّاتِ وَالأَطْيَارِ
- ٢تُهْدَى إِلى سَحَرٍ مِنَ الأَسْحَارِأَقْبَلْتَ وَجْهُكَ بِالطَّهارَة أَبْلَجُ
- ٣وَالوَقْتُ طلْقٌ والرَّبِيعُ مُدَبَّجُوَالشَّمسُ سَاكِبَةٌ سُيُولَ نُضارِ
- ٤آيَاتُ حُسنٍ لَمْ يَكُنْ مَظَاهِرَاًلِلسَّعد فِيكَ وَلا ضُرِبْنَ بَشَائِرَا
- ٥لَكِنَّهنَّ عَرَضْن فِي التَّسيَارِلَوْ كَانَ بَيْتُ إِمَارَةٍ لَكَ مَنْبِتَاً
- ٦لأَجَلَّتِ الدُّنْيَا وِلادَكَ مِنْ فَتَىوَسَرَى بَشِيرُ البَرْقِ فِي الأَمْصَارِ
- ٧وَلَقال رَاجٍ أَنْ يُثَابَ بِمَا افْتَرَىتِلْكَ العَلائِمُ فِي السَّمَاءِ وَفي الثَّرَى
- ٨مِنْ شِدَّة الإِعْظَامِ وَالإِكْبارِلكِنْ وُلِدْتَ كمَا أُتِيح وَمَا دَرَى
- ٩أَحَدُ الأَنَامِ لأَيِّ أَمْرٍ قُدِّرَاأُعْدَدْتَ مُنْذُ بَدَاءَة الأَعْصَارِ
- ١٠سِرٌّ وَكُلُّ ابْنٍ لأُنْثَى يُولدُسِرٌّ لِهَذَا النَّاسِ يَكْشِفُهُ الغَدُ
- ١١عَمَّا تُكِنُّ مَشِيئَةُ المِقْدَارِعَنْ سَائِمٍ بَيْنَ الرَّعِيَّة ضَائِعِ
- ١٢أَوْ كوْكبٍ مَاحِي الكوَاكِبِ سَاطعِمُتَكَامِلٍ فِي السَّيرِ كَالأَقْمَارِ
- ١٣مَا حِكْمَةُ الرَّحْمَنِ فِيكَ أَتَنْجَليعَنْ آخِرٍ فِي القومِ أَمْ عَنْ أَوَّلِ
- ١٤عَنْ مُحْجِمٍ أَمْ مُقْدمٍ مِغْوَارِفَلَئِنْ سَمَوْتَ إِلى مَقَامِ إِمَارَةٍ
- ١٥يَوْماً فَعِيسَى كانَ طِفْلَ مَغَارةٍورَضِيعَ رَائِمَةٍ مِنَ الأَبْقارِ
- ١٦وَأَحَقُّ مَا حَقَّ العَلاءُ لِنَائِلٍمَا نِلْتَهُ مِنْ هِمَّة وَفَضَائِلِ
- ١٧عَنْ كابِرَيْنِ مِن الأُصُولِ كِبارِمَا لِي وَمَا لأَبِيكَ أُطْرِئُهُ فَمَا
- ١٨هِي شِيمَتِي وَأَبُوكَ لا يَعْنِيه مَايَثْنِيه عَنْهُ مُخْبِرُو الأَخْبَارِ
- ١٩وَهُوَ السَّعيدُ بِأَنْ أُمَّك أَهْلُهُأَلمُزْدَهِي عَجْباً بِأَنَّك نجْلُهُ
- ٢٠وكفَاهُ مُلْكُ رِضىً وتَاجٌ فَخارِفَسُرُورُ كلِّ مُهَنإٍ بِكَ لَمْ يَكنْ
- ٢١إِلاَّ بِذاتِكَ إِنْ تعِزَّ وَإِنْ تَهُنْيَا طِفْلُ فِي مُسْتَقْبِلِ الأَدْهَارِ
- ٢٢يرْجُون أَنْ تحْيا وإِنْ لَمْ تَنْبُغِلا يَبْتَغُونَ لكَ الَّذي قَدْ تَبْتَغِي
- ٢٣فِيمَا يَليِ مِنْ بَاذِخِ الأَخْطَارِأُمْنِيَة الآبَاءِ لا يعْدُونهَا
- ٢٤وَهْي الَّتِي لِلطِّفلِ يَسْتَهُدْونَهَامِنْ فَضْلِ خَالِقِهِ بِلا اسْتِكْثارِ
- ٢٥وَسِوَى الحَيَاةِ مِنَ المُنَى يَدْعُونَهُلِلّه يَقْضِي فِي الوَليِد شُؤُونَهُ
- ٢٦نَحْساً وَإِسْعَاداً قَضَاءَ خِيَارِفهُوَ الَّذي يُعْلِي العَلِيَّ القَادِرَا
- ٢٧وَهُو الذي يَضَعُ الوَضِيعَ الصاغِرَالُطْفاً لِمَا يَبْغِي مِنَ الأَوْطَارِ
- ٢٨إِنْ شَاءَ جَاءَ الطِّفلُ فِي مِيقَاتهِفَشَأَى بَنِي أَوْطَانهِ وَلِداتهِ
- ٢٩وَسَمَاهُمُ وَأَضَاءَ كالسيَّارِأَوْ شَاءَ خالَفَ وَقْتَهُ فَذُكَاؤُهُ
- ٣٠كَلَظَى الحرِيقِ شُبُوبُهُ وَضِيَاؤُهُلِلسُّوءِ لا لِقِرى وَلا لِمُنَارِ
- ٣١ولَقَدْ شَفَى مِنَّا قُدُومُكَ حَسْرَةًوَأَقَرَّ أَعْيُنَ وَالِدَيْكَ مَسَرَّةً
- ٣٢إِنْ كَان فِي مُتفَتَّح النَّوَّارِحَيثُ الرِّيَاضُ تَظَاهَرَت بَهَجَاتُهَا
- ٣٣فتَفتَّقتْ مَسْرُورَةً مُهَجَاتُهَاعَنْ غُرِّ أَزْهَارٍ وَغُرِّ ثِمَارِ
- ٣٤فَجَمِيعُكُمْ مُتَهَلِّلٌ فِي كِمِّهِمُتَنَاوِلٌ أَلْبَانَهُ مِنْ أُمِّه
- ٣٥سُمَحَاءُ بَيْنَ مَرَاضِعٍ وَصِغَارِأَلأُم تغْذُو طِفْلَهَا مِنْ ضِرْعِهَا
- ٣٦وَالأَرْضُ تَغْدُو أُمَّه مِنْ زَرْعِهَاوالكوْنُ عَيْلَةُ رَازِقٍ غَفَّارِ
- ٣٧فَعَلامَ مِنْ دُونِ الأَزَاهِرِ أُتْهِمَاأَبَوَاكَ يَا هَذَا الصَّبيُّ وَإنْ هُمَا
- ٣٨إِلاَّ كَهَذَا النَّبتِ فِي الأَزْهَارِأَيُّ القُسُوسِ أَتَى النَّباتَ فَزَوَّجَا
- ٣٩بَعْضاً بِبَعْضٍ مِنْهُ كَيْما يُنْتِجَابِدُعَائه نَسْلاً مِنَ الأَخْيَارِ
- ٤٠هَلْ سَاجِعُ الأَيْكَاتِ حِينَ يُغَرِّدُفِي ذَلِكَ الرِّيشِ المُلَوَّنِ سَيِّدُ
- ٤١يَشْدُو لِيَجْعَلَهَا مِنَ الأَبْرَارِوَهَلِ الرِّياحُ يَعِيبُهَا أَنْ تَحْمِلا
- ٤٢نَسَمَ الهَوى الدَّوْرِيَّ مِنْ ذكَرٍ إِلىأُنْثَى تُلَقِّحهَا مِنَ الأَشْجَارِ
- ٤٣وَمَن الذي يَرْمِي السَّوَابِحَ بِالخَنَاوَيَرَى مُنَاسَلَةَ السِّباعِ مِنَ الزِّنا
- ٤٤وَمُوَلَدَاتِ الطيْرِ فِي الأَوْكَارِهُنَّ اسْتَبَحْنَ إنَاثَهُنَّ بِلا نُهَى
- ٤٥وَالمَرءُ فرَّقَ بِاخْتِيَارِ بَيْنهَالِيَكُونَ صَاحِبَ أُسْرَةٍ وَذرَارِي
- ٤٦سَنَّ العَفافَ كمَا ارْتآهُ فضِيلةًوَدَعَا الخلافَ نقِيصةً وَرَذِيلةَ
- ٤٧فِيمَا اقْتضاهُ خُلْقُ الاسْتِئْثارِناطَ الزَّوَاجَ بِصِيغةٍ تتعَدَّدُ
- ٤٨أَشْكالُهَا عَددَ الطَّوَائفِ يُقْصَدُحِفظُ النِّظامِ بِهَا وَصَوْنُ الدارِ
- ٤٩فإِذا اصْطفى ما شاءَ مِن أَعْرَاضِهَاوَجَرَى عَلى المَرْعِيِّ مِن أَغرَاضِهَا
- ٥٠أَصْلاً فَأَيُّ مَعرَّة وَخَسَارِقالُوا أَتَى نُكْراً وَنُكْرٌ قَوْلُهُمْ
- ٥١لَوْلا تَبَجُّحهُمْ وَلوْلا طَوْلُهَامَا خَيَّمتْ رِيَبٌ عَلى أَطْهَارِ
- ٥٢دَفَعَ ادِّعَاءَهُمُ وَأَبْطَلَ زعْمَهُمْزمَنٌ طوَى تَحْتَ الغَبَاوَةِ ظُلْمَهُمْ
- ٥٣وَأَمَاطَ ستْرَ الزُّهْد عَنْ تُجَّارِيَا طِفْلُ قَلِّبْ طَرْفكَ المُترَدِّدَا
- ٥٤أَوَ مَا تَرَى شَبَحاً عبُوساً أَسْوَدَامُتَجسِّساً لكَ مِنْ وَرَاءِ سِتَارِ
- ٥٥هَذَا أَسَاءَ إِلَيْكَ قَبْلَ المَوْلدِوَجنَى عَلَيْكَ جِنَايَةَ المُتَعَمِّدِ
- ٥٦ومِن السَّماءِ دعَاكَ صَوْبَ النَّارِزعَمَ الإِلهَ يُريدُ مِثْلَكَ مُذْنِباً
- ٥٧مِنْ يَوْمهِ وَمُعَاقَباً وَمُعَذَّبَاًفِي الغَيْبِ قَبْلَ مَظِنَّة الإِسْفَارِ
- ٥٨تَاللّه إِنْ تَنظُرْهُ نَظْرَةَ مُغْضَبِتُرْهِقْهُ إِرْهَاقَ الشِّهابِ لِغَيْهَبِ
- ٥٩فَيُوَلِّ عَنْكَ مُمَزَّقاً بِشَرَارِلَكِنْ أَرَاك تَبَشُّ بَشَّة سَامِحِ
- ٦٠وَأَرَاكَ تَرْمُقُهُ بِعَيْنِ الصَّافحِمَا لِلهِلالِ وَلِلسَّحاب السَّارِي
- ٦١رُسْلَ المَسِيحِ الشَّارِبِينَ دِمَاءَهُالآكِلِينَ بِلا تُقىً أَحْشَاءَهُ
- ٦٢أَلمُولِمِينَ عَلَيْهِ كُلَّ نَهَارِأَفذَبْحُكُمْ ذَاكَ الذبِيحَ لِفِدْيَةٍ
- ٦٣أَمْ تِلْكَ مَأْسَاةٌ تُعَادُ لِكُدْيَةٍأَمْ ذَاكَ مُصْطَبَحٌ وَرَشْفُ عُقَارِ
- ٦٤مَا أَجْمَلَ الصُّلاَّحَ مِنْكُمْ خَلَّةًمَا أَبْشَعَ الظُّلاَّمَ مِنْكُمْ فِعْلةً
- ٦٥إِذْ يَنْقِمُونَ وَمَا لهُمْ مِنْ ثارِاللّه أَوْحَى فِكْرَةً هِيَ دِينُهُ
- ٦٦فَمَنِ اهْتَدَى هِيَ نُورُهُ وَيَقِينُهُأَوْ ضَلَّ فَليُبْحِرْ بِغَيْرِ مَنارِ
- ٦٧نَزَلَتْ عَلى الفَادِي الأَمِينِ الشَّافعِكَلِماً ثَلاثاً تَحْتَ لَفْظٍ جَامعِ
- ٦٨قُدْسِيَّة النفَحَاتِ وَالآثَارِأَلحُبُّ فِي المَعْنَى العَمِيمِ الكَامِلِ
- ٦٩مَعْنَى المَرَاحِمِ وَالفِدَاءِ الشامِلِبِالبِرِّ لِلأَعْداءِ وَالأَنْصَارِ
- ٧٠وَالعَدْلُ يَقْضِي بِالخَرَاجِ لِقَيْصَرَاوَالصَّفحُ عَنْ كُلٍ يُسِيءُ مِنَ الوَرَى
- ٧١هَذي دِيَانَتُهُ بِلا إِنْكَارِأَلْقَى مَبَادِئَهَا وَكُلاًّ خَوَّلا
- ٧٢تَعْلِيمَهَا وَنفَى الرِّئَاسَةَ والْعُلىمِنْهَا وَنَزهَّها عَنِ الأَسْرَارِ
- ٧٣وَأَرَادَكُمْ لِتُعَلِّمُوا وتُبَشِّرُواوَأَرَادَكُمْ لِتُسَامِحُوا وَلِتَغْفِرُوا
- ٧٤وَدَعَا الصِّغارَ إِليْه بِاسْتِئْثَارِفَنَذَرْتُمُ لِلّه بَطْناً مُشْبِعَاً
- ٧٥وَيَداً إِذَا مُدَّتْ فَكيما تَجْمَعاوَعَقِيرَةً لِلشجْبِ وَالإِنْذَارِ
- ٧٦وَزَهِدْتُمُ فِي غَيْرِ مَا ترْضَونَهُوَرغِبْتُمُ عَنْ كُلِّ ما تأْبوْنَهُ
- ٧٧إِلاَّ عَلى قَدَرٍ مِنَ الإِظْهَارِوَقسَمْتُمُ دِينَ المَسيحِ مَذَاهِبَاً
- ٧٨تَسْتَكْثِرُونَ مَرَاتِباً وَمَنَاصِباًفَأُضِيعَ بَيْنَ تَشَتُّت الأَفْكَارِ
- ٧٩وَمَضيْتُمُ فِي الغَيِّ حَتى نِلْتمفِي بَعْضِ وَهْمِكُمُ الجَنِينَ وَقُلْتُمُ
- ٨٠هَذَا الْبَرِيءُ رَهِينَةٌ لِلعَارِفَلئِنْ يَكنْ فِي الخَلْقِ خَلْقٌ طَاهِرُ
- ٨١فَالطِّفلُ تِمْثَالُ العَفَافِ الظَّاهِرُفِي عَالمِ الآثامِ وَالأَوْزَارِ
- ٨٢أَفَمَا كفى ذَاكَ الرَّهِينةُ لِلرَّدَىمَا سَوْفَ يَلْقَاهُ مِنَ الدُّنْيَا غَدَا
- ٨٣حَتَّى يُذالَ وَيُبْتَلى بِشَنَارِيَا مَنْ عَرَفْتُ وَكَانَ قَسّاً صَالِحاً
- ٨٤عَدْلاً كَمَا يَرْضى المَسِيحُ مُسَامِحَاًمُتَبَتِّل الإِعْلانِ والإِسْرَارِ
- ٨٥مُتَجرِّداً عَنْ عِزِّهِ وَشَبَابِهِوَهَنَاءِ عِيشَتهِ وَلَهْوِ صِحَابِهِ
- ٨٦مُتَنَعِّماً بِالزُّهْدِ وَالإِعْسَارِيَهْدي الأَنَامَ بِقَوْلهِ وَبِفِعْلهِ
- ٨٧مُسْتَرْشِداً فِي الرَّيْبِ حِكْمَةَ عَقْلهِلِيَرَى مُؤَدَّى النَّص بِاسْتِبْصَارِ
- ٨٨مُتَجَنِّب التَّحرِيمِ فِيهِ حَيْثُمَاتَنْبُو قُوَى الإِدْرَاكِ عَنْهُ فربَّما
- ٨٩أَفْضَى إِلى التَّنفِيرِ والإِيغَارِمُتَوَفِّراً لِلخَيْرِ جُهْدَ نَشَاطِهِ
- ٩٠يَفْنَى وَلا يُفْنِي قُوَى اسْتِبْاَطِهِلِبُلُوغِ قَدْرٍ فَائِقِ الأَقْدارِ
- ٩١مُتَرَدِّياً مِسْحاً كَثِيفاً شَائِكَاًمُخْشَوْشِناً يَجِدُ اللَّذَاذةَ فَارِكا
- ٩٢وَيَرَى الخِيَانَةَ طَبْعَةَ الدِّينَارِقُمْ مِنْ ضَرِيحِكَ بِالبِلى مُتَلَفِّفا
- ٩٣وَاخْزِ الطُّغاةَ المُفْسِدينَ وَقُلْ كَفىسَرَفاً بِهَذَا البَغْيِ وَالإِصْرَارِ
- ٩٤لا تَنْقُضُوا بَيْتاً لَدَى تَكْوِينهِوَحَذَارِ مِنْ يُتْمِ الصَّغيرِ بِدينهِ
- ٩٥وَحذَارِ مِنْ يَأْسِ الهَضِيمِ حَذارِهَذي المَذاهِبُ كُلهَا دِينُ الْهُدَى
- ٩٦كَأَشِعَّة الشَّمسِ افْتَرَقْنَ إِلى مَدَىوَالمُلْتَقَى فِي مَصْدَرِ الأَنْوَارِ
- ٩٧يا طِفْلُ إِنَّك لِلفَضِيلَة مَعْبَدُفَلَدَيْكَ أَرْكَعُ بِالضَّميرِ وَأَسْجُدُ
- ٩٨لِلصَّانِعِ المُكَبِّرِ الجَبارِأَجْثُو وَأَرْجُو ضَارِعاً مُتَخَشِّعاً
- ٩٩مِنْكَ ابْتِسَاماً أَجْتَلِيهِ لِيُقْشِعاعَنِّي مَكَايِدَ دَهْرِيَ الغَدَّارِ
- ١٠٠فَلَقَدْ صفَحْتَ تَكَرُّهاً وَتَطوُّلاًعَمَّن أَبَوْا إِلاَّ الأَذَى لَكَ وَالقِلى
- ١٠١حتى أَرَابُوَ فِي سَمَاحِ البارِي