الغانيات تبسمت لمطالبي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء
حجم الخط
- الغانياتُ تبسّمت لمطالبيوَعجبنَ من قَولي هلمّ حبائِبي
- وَسفرنَ عَن غررٍ صِباحٍ كَالصَباح حفظنَها في لَيل شعرٍ واقب
- وَتأودنّ فَقلتُ أَغصانُ النَقاحَتّى التفتن ظَننتُ عِينَ رَبارب
- وَجلونَ لي كَأساً يكاد ضياؤهايُخفي زجاجتَها لعَين الشارب
- فَطفقتُ أَحسوها رَحيقاً قَرقَفاًوَأَفوز من رَشف اللَمى بِمآربي
- حَتّى أَضعن الخَمسَ في حبّاتهاوَذَهَبنَ في دين الغَرام مَذاهبي
- وَسعت بي الصَهباء حَتّى إِنَّنيلَولا الحزامة ما صحبت تَأدّبي
- لِلّه أَوقات الشَباب فَإِنَّهاأَحلى زَمَان العُمر فيما نَجتبي