أبى الحسن إلا أن ترى حره عبدا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- أَبى الحُسنُ إِلا أَن تَرى حُرَّهُ عَبداًوَأَقسمَتِ الوَجناتُ أَن تُخجلَ الوَردا
- وَشَرّفتَ قَدرَ الشَمسِ وَالغُصنِ بِالبَهاإِذ اِختَرتَ ذي وَجهاً جَميلاً وَذا قَدّا
- فَيا رَبَّ هَذا الحُسنِ كَم ذا إِساءةٍبصبٍّ يَرى أَن لا تَخون لَهُ العَهدا
- فَبِاللَه واصل نَغتنم لَيلةً صَفتوَيَكفي التَجافي كَم وَكَم أَحملُ الصَدّا