أطلت مسيرا والوداد مقيم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
- ١أَطلت مَسيراً وَالوداد مقيمُوَطال سهادٌ وَالزَمان نؤومُ
- ٢فَفيم نَرى الأَدوار تعكس دَورَهاوَيَعوجّ مِنها في الوُجود قَويم
- ٣لَقَد أَفسَدت من محكم الأَمر صالحاًوَذَلِكَ طبعٌ للدهور ذَميم
- ٤أَرى الدَهر يُبدي صورةً بَعد صورةلتحقرَ أَفراح بِهِ وَهُموم
- ٥وَما تَدَع الأَقدار حالاً بحالهاوَلَيسَ لَها خلٌّ وَفَى وَخصيم
- ٦لكلٍّ مِن الأَفراح وَالحُزن حكمةٌقَضى كَونَها الرَحمَنُ وَهوَ رَحيم
- ٧وَلَكن تَغشَّى الكُنهَ في الأَمرِ أَوجهٌفَلم يَدرِ ما وَجه الصَواب حَكيم
- ٨وَقَد سُترت عَنا حَقائقُ دَهرنافَضلّت عُقول دونهنّ تحوم
- ٩وَما دارَت الأَدوار إِلا إِشارةًتحقِّقُ دَوراً في الأُمور يَدوم
- ١٠وَلا اختلفت أَحوالُ يَومٍ وَليلةٍلغير خَفايا دونهنّ عُلوم
- ١١وَلم تتعاقب حالة بَعد حالةلشيء سِوى التَحويل وَهوَ أَليم
- ١٢وَلم يُجعَلِ التفريق من بَعد وَصلةلِأَمر سِوى أَن لا يُهمَّ نَعيم
- ١٣وَلم يتلُ وَصلٌ بَعد أَيّ تفاصلٍلحكمة إِلا أَن يميز فهيم
- ١٤فَرُبَّ انفصالٍ لاتصالٍ مقدّرٍوَرب رَحيل يَقتضيه قُدوم
- ١٥فَيا نورَ عينِ الأُنس بَشِّر بأوبةٍفَقَد طالَ شَوقٌ والفؤاد كَليم