قصائد

أطلت مسيرا والوداد مقيم

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم

  1. ١أَطلت مَسيراً وَالوداد مقيمُوَطال سهادٌ وَالزَمان نؤومُ
  2. ٢فَفيم نَرى الأَدوار تعكس دَورَهاوَيَعوجّ مِنها في الوُجود قَويم
  3. ٣لَقَد أَفسَدت من محكم الأَمر صالحاًوَذَلِكَ طبعٌ للدهور ذَميم
  4. ٤أَرى الدَهر يُبدي صورةً بَعد صورةلتحقرَ أَفراح بِهِ وَهُموم
  5. ٥وَما تَدَع الأَقدار حالاً بحالهاوَلَيسَ لَها خلٌّ وَفَى وَخصيم
  6. ٦لكلٍّ مِن الأَفراح وَالحُزن حكمةٌقَضى كَونَها الرَحمَنُ وَهوَ رَحيم
  7. ٧وَلَكن تَغشَّى الكُنهَ في الأَمرِ أَوجهٌفَلم يَدرِ ما وَجه الصَواب حَكيم
  8. ٨وَقَد سُترت عَنا حَقائقُ دَهرنافَضلّت عُقول دونهنّ تحوم
  9. ٩وَما دارَت الأَدوار إِلا إِشارةًتحقِّقُ دَوراً في الأُمور يَدوم
  10. ١٠وَلا اختلفت أَحوالُ يَومٍ وَليلةٍلغير خَفايا دونهنّ عُلوم
  11. ١١وَلم تتعاقب حالة بَعد حالةلشيء سِوى التَحويل وَهوَ أَليم
  12. ١٢وَلم يُجعَلِ التفريق من بَعد وَصلةلِأَمر سِوى أَن لا يُهمَّ نَعيم
  13. ١٣وَلم يتلُ وَصلٌ بَعد أَيّ تفاصلٍلحكمة إِلا أَن يميز فهيم
  14. ١٤فَرُبَّ انفصالٍ لاتصالٍ مقدّرٍوَرب رَحيل يَقتضيه قُدوم
  15. ١٥فَيا نورَ عينِ الأُنس بَشِّر بأوبةٍفَقَد طالَ شَوقٌ والفؤاد كَليم