ما ماس غصن أو قوام
حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالميم
- ١ما ماس غُصنٌ أَو قوامْما دار راحٌ أَو كَلامْ
- ٢ما راق وَجه أَم ذُكاءُ شدا فغنّى أَم حَمامْ
- ٣لا بل هوَ الظبي الأغنــن الريم يفعل كيف رام
- ٤ذو طَلعة للبدر فيــها بِالهَوى لَيل التَمام
- ٥إِن حاربت لحظاتهنادى فؤادي يا سلام
- ٦أَو لاعبت خطراتهتمسي الخَواطر في هيام
- ٧وافى بها زرجونةًبحَبابها ذات ابتسام
- ٨قد أَدركت كسرى فَلاتَزداد إِلا في ضرام
- ٩راقت وَرقّ مزاجهاإِذ مازجت لطف الندام
- ١٠وَصفت فَلو وَصفت معاني حسنِها سَكِرَ المدام
- ١١فكأنها قَد حدثّتبعلا سجاياك الفخام
- ١٢وَيعز عبدالله مثــلك أَن يُرى بَين الأَنام
- ١٣فلأنت عنوان الحجاوَلأنت مقدام الكَلام
- ١٤ليراعِك الصافي المَضالا غرو إِن خَضع الحسام
- ١٥وَلقد مننت بها فلادرّاً منحت وَلا نِظام
- ١٦لَكن منحت مكارماًبالشكر يكفيها الدَوام
- ١٧وافت فقمت بقدرهاعلماً وفيها مستهام
- ١٨لا غرو هذا الفَضل منــك فَأَنتَ ذو الشيم الكِرام