قصائد

أجب أيها المغني العوافي معالمه

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم

  1. ١أَجب أَيُّها المغني العَوافي معالمُهْفَتى طالَ مبكاه لِما أَنتَ عالمُهْ
  2. ٢فَتى غادرته الغادراتُ مروَّعاًفَريداً كنصل السَيف قَد خانَ قائمُهْ
  3. ٣فَتىً يَستَهينُ الصَعبَ في حتمِ ما يَشاوَيستصعب السَهلَ الَّذي لا يلائمه
  4. ٤وَيَستقبل الأخطارَ وَهيَ بَواسرٌوَيَستصغر الأَهوال فَهيَ تُخاصمه
  5. ٥وَيُرسل دَمعاً عَزَّ إِرسالُ مثلِهوَيَشكو اشتياقاً يَزدري النارَ ضارمه
  6. ٦دَعاه الهَوى مِن بَعد ما جَرّ ما جَرىإِليكَ فَلبّت ثُمّ جاشت عَزائمه
  7. ٧سَرت نسمةٌ مِن أَرض تَيماء فَأنيرتعَلى قَلبه فاستشعلتها حيازمه
  8. ٨وَهمّ ليشكو الخَطبَ لَولا حزامةٌتَرى أنَّ ذلَّ الخَطب يَعتزُّ كاتمه
  9. ٩وَكادَ النهى يُرضيه بالذلِّ إِنَّماأَبت همةٌ أَن يُعجِزَ الشَهمَ ظالمه
  10. ١٠فَخاض بحارَ الآل تُزبِدُ وَحشةًوَداس عَرينَ اللَيث تُخشى ضَراغمه
  11. ١١فَما ردّ عَن وِردٍ شهِيٍّ عَلى ظَماوَلا ذُلِّلَت في غَير مَجدٍ شَكائمه
  12. ١٢كَذاك الَّذي في الخَطب يُبذلُ مالُهُوَيُهدَرُ مِن دُون اِغتِنامِ العُلا دَمُهْ
  13. ١٣وَجاب مُهابَ الدوِّ تُزجَى رِكابُهوَيَحملُه قَلبٌ مَع الشَوق حاكمه
  14. ١٤يُنادي بِأَعلى الصَوتِ وَالخَطبُ شَأنُهُلعزِّك رُكنٌ ذَلَّ في الناسِ هاضمه
  15. ١٥فَما الدَهر إلا صائلٌ أَنتَ مثلُهفَصادمْه عَن حَقِّ فَإِنّك صادمه
  16. ١٦بَنيتَ عَلى هام الفَراقد مَنزِلاًفَصُنْ شَأنه لا يبلغِ الشأوَ هادمه
  17. ١٧فَفي الناس قوّالٌ وَفي الناس سامعٌوَفي الناس لوّامٌ وفي الناس لائمه
  18. ١٨وَقَد يَتقي التاريخ من كان همُّهُكَهمك وَالساعي إِلى المَجد غانمه
  19. ١٩فَلا تتخذ غَيرَ العَزائم صاحِباًفَنعم الفَتى مَن أَغضبته عَظائمه
  20. ٢٠وَهوّن يَهون الخَطب وَاللَه فاعلٌوَمن همّ بِالإِقدام فَالنَصرُ خادمه
  21. ٢١عَسى أَوبةٌ يَرضى بِها المَجدُ وَالعُلافَما ضرّ خَطبٌ لَيسَ تخشى خَواتمه