أجب أيها المغني العوافي معالمه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
- ١أَجب أَيُّها المغني العَوافي معالمُهْفَتى طالَ مبكاه لِما أَنتَ عالمُهْ
- ٢فَتى غادرته الغادراتُ مروَّعاًفَريداً كنصل السَيف قَد خانَ قائمُهْ
- ٣فَتىً يَستَهينُ الصَعبَ في حتمِ ما يَشاوَيستصعب السَهلَ الَّذي لا يلائمه
- ٤وَيَستقبل الأخطارَ وَهيَ بَواسرٌوَيَستصغر الأَهوال فَهيَ تُخاصمه
- ٥وَيُرسل دَمعاً عَزَّ إِرسالُ مثلِهوَيَشكو اشتياقاً يَزدري النارَ ضارمه
- ٦دَعاه الهَوى مِن بَعد ما جَرّ ما جَرىإِليكَ فَلبّت ثُمّ جاشت عَزائمه
- ٧سَرت نسمةٌ مِن أَرض تَيماء فَأنيرتعَلى قَلبه فاستشعلتها حيازمه
- ٨وَهمّ ليشكو الخَطبَ لَولا حزامةٌتَرى أنَّ ذلَّ الخَطب يَعتزُّ كاتمه
- ٩وَكادَ النهى يُرضيه بالذلِّ إِنَّماأَبت همةٌ أَن يُعجِزَ الشَهمَ ظالمه
- ١٠فَخاض بحارَ الآل تُزبِدُ وَحشةًوَداس عَرينَ اللَيث تُخشى ضَراغمه
- ١١فَما ردّ عَن وِردٍ شهِيٍّ عَلى ظَماوَلا ذُلِّلَت في غَير مَجدٍ شَكائمه
- ١٢كَذاك الَّذي في الخَطب يُبذلُ مالُهُوَيُهدَرُ مِن دُون اِغتِنامِ العُلا دَمُهْ
- ١٣وَجاب مُهابَ الدوِّ تُزجَى رِكابُهوَيَحملُه قَلبٌ مَع الشَوق حاكمه
- ١٤يُنادي بِأَعلى الصَوتِ وَالخَطبُ شَأنُهُلعزِّك رُكنٌ ذَلَّ في الناسِ هاضمه
- ١٥فَما الدَهر إلا صائلٌ أَنتَ مثلُهفَصادمْه عَن حَقِّ فَإِنّك صادمه
- ١٦بَنيتَ عَلى هام الفَراقد مَنزِلاًفَصُنْ شَأنه لا يبلغِ الشأوَ هادمه
- ١٧فَفي الناس قوّالٌ وَفي الناس سامعٌوَفي الناس لوّامٌ وفي الناس لائمه
- ١٨وَقَد يَتقي التاريخ من كان همُّهُكَهمك وَالساعي إِلى المَجد غانمه
- ١٩فَلا تتخذ غَيرَ العَزائم صاحِباًفَنعم الفَتى مَن أَغضبته عَظائمه
- ٢٠وَهوّن يَهون الخَطب وَاللَه فاعلٌوَمن همّ بِالإِقدام فَالنَصرُ خادمه
- ٢١عَسى أَوبةٌ يَرضى بِها المَجدُ وَالعُلافَما ضرّ خَطبٌ لَيسَ تخشى خَواتمه