أديري زجاجات السلاف من الخمر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
- ١أَديري زُجاجاتِ السلاف من الخَمروَجُودي بِمَزجٍ من مُعتَّقة الثَغرِ
- ٢وَتيهي كَما تبغين بي إِن بي هَوىوَميلي فميلي للردينيَّةِ السُمر
- ٣لقد أَحكما لحظاك في القَلب طعنةًأَسالت شُؤونَ العَين مني عَلى نحري
- ٤أَما لكِ أَن تحيي محبّاً معذّباًيَرى الهَون عِزّاً منكِ وَالعُسر كَاليُسر
- ٥وَجودي بوصلٍ دونه العُمرُ كلُّهوَمن لا يَرى بيعَ الزجاجة بالدرّ
- ٦وَإِن كان لا بدّ الفراق فودّعيفَربّ مصاب دُون خَطبٍ وَلا نَدري
- ٧وَجُوزي إِلى تِلكَ الدِيار وَسلّميعَلى الشَهم إِبراهيم خَير بني دَهري
- ٨وَبُثي له شَوقاً أَذاب حَشاشةًتَقلِّبُها الأَيام في راحَتَي فكري
- ٩فَقَد كدّر الصَفوَ الشَهيَّ بِعادُهوَواصلَ تَبديدَ الجَوانح بِالهَجر
- ١٠أَبيت وَبي ما بي أَبثُّ وَإِنَّماأَبثُّ إِلى قَلبي وَقَد خانَهُ صَبري
- ١١أَبيت وَفي ودّي أَسيرُ إِليكمُوَلكنني من مانع الدَهر في أَسر
- ١٢فَلا طالَ بَينٌ قَد أَطال جَفاكُمُوَلا كانَ تَفريقٌ رَمَى النَفعَ بالضرّ
- ١٣عَلَيكُم سَلامٌ كُلما هَبَّت الصباوَغَنَّت عَلى الأَغصان ساجعةُ القمري