يا أيها الأستاذ شوقي باقي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملشوقالقاف
- ١يا أَيُّها الأستاذ شَوقي باقيوَلَئن يَكُن قَد طالَ عَنكَ فراقي
- ٢شوقٌ يَجودُ إِذا كَتبتُ يراعُهُفكأنَّما يَبكي مِن الأَشواق
- ٣وَكَأنّ سودَ سطورِه في طرسِهاخدٌّ صَفا وَرَأيتُ فيهِ مآقي
- ٤يا خَيرَ أُستاذٍ وَنعمَ مؤدّبٍوَمهذِّبٍ وَمهذَّب الأَخلاق
- ٥إِن شَطَّ داري أَو نَأين مَنازليفَأَنا الوَفيّ الواثق الميثاقي
- ٦أَوليتَني كنزَ المَعارف منّةًيَفنى الزَمان وَإِنَّ شكري باقي
- ٧فَلأشكرنْ لثمي يديك لأَنهاجادَت فَأَغنَت عَن سِوى الخلاق
- ٨وَلأَكرمنْ قَدماً سعت لَك أَنَّهاثَبتت عَلى الهامات وَالأَعناق
- ٩فَجَزاك رَبي كُلَّ خَيرٍ دائمٍوَوَقاك بالجاه العَظيم الواقي
- ١٠وَحَمت حِماك حِمايةٌ أَبَديةٌدامَت عَلَيك وَدُمت أَنتَ الراقي
- ١١ردّ التَحية حَيثما عزَّ اللقاواجعل لَنا في الكُتْب بَعضَ تَلاقي
- ١٢وَعَلَيك مني كُلَّما طلعت ذكاأَزكى السَلام تَحية المُشتاق