أشمس تبدت في سعود المطالع
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالعين
حجم الخط
- أَشمس تبدّت في سعود المطالعِوَإِلا وجوهٌ أَسفرت في بَراقعِ
- وَفي الرَوضة الغَناء صاحَت بَلابلٌفَغنّت فهِمنا بَين شادٍ وَساجع
- تَميل غُصون البان وَالنَهر قَد صَفافَتحسب صبّاً غارقاً في مَدامع
- وَللورد وَجناتٌ وَللطلّ أَدمعٌيَكفكفها مَنثورها بِالأَصابع
- وَريح الصَّبا وَافت فَأَسكرني الشَذافَيا طيب بردٍ فَوق حرّ الأَضالع
- وَلليل أستار من الندّ مَدَّهاعَلينا رواقاً فَوقَ أَطناب يانع
- فَقُم هاتها الصَهباء حَمراء تَلتَظيعَلَيها حَباب كَالدُموع الهَوامع
- فَقد راقَ لي دَهري وَوافت مسرّتيوَصافى الَّذي أَهوى وَأَزهَر طالعي
- فَلا زَمَنٌ إِلا بِصَفو قضيتهأَتَتك اللَيالي فيهِ وَفق المَطامع
- وَلا مدحة إِلا لخضرم ماجدٍمَجيدٍ لِأَعلام الفَصاحة رافع
- هوَ المصطَفى العلويُّ من ساد دَهرهبفضل سَما أَوج المَكارم شائع
- همام تَرى الأَحرار دونَ مَنالهالِمَن رامَها كَدحٌ جَليل المصارع
- سلالة أَمجاد كِرام أَماثلوَأَنكى مضرٍّ بل وَأَعظَم نافع
- لَهُ الطَول وَالحول الشَديد ظَهيرُهظَهير بَني العليا طهور المَراضع
- أَخا المَجد عُذري في مَديحك ظاهرٌوَلكن سَجاياك الكَريمة شافعي