أشمس تبدت في سعود المطالع
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالعين
- ١أَشمس تبدّت في سعود المطالعِوَإِلا وجوهٌ أَسفرت في بَراقعِ
- ٢وَفي الرَوضة الغَناء صاحَت بَلابلٌفَغنّت فهِمنا بَين شادٍ وَساجع
- ٣تَميل غُصون البان وَالنَهر قَد صَفافَتحسب صبّاً غارقاً في مَدامع
- ٤وَللورد وَجناتٌ وَللطلّ أَدمعٌيَكفكفها مَنثورها بِالأَصابع
- ٥وَريح الصَّبا وَافت فَأَسكرني الشَذافَيا طيب بردٍ فَوق حرّ الأَضالع
- ٦وَلليل أستار من الندّ مَدَّهاعَلينا رواقاً فَوقَ أَطناب يانع
- ٧فَقُم هاتها الصَهباء حَمراء تَلتَظيعَلَيها حَباب كَالدُموع الهَوامع
- ٨فَقد راقَ لي دَهري وَوافت مسرّتيوَصافى الَّذي أَهوى وَأَزهَر طالعي
- ٩فَلا زَمَنٌ إِلا بِصَفو قضيتهأَتَتك اللَيالي فيهِ وَفق المَطامع
- ١٠وَلا مدحة إِلا لخضرم ماجدٍمَجيدٍ لِأَعلام الفَصاحة رافع
- ١١هوَ المصطَفى العلويُّ من ساد دَهرهبفضل سَما أَوج المَكارم شائع
- ١٢همام تَرى الأَحرار دونَ مَنالهالِمَن رامَها كَدحٌ جَليل المصارع
- ١٣سلالة أَمجاد كِرام أَماثلوَأَنكى مضرٍّ بل وَأَعظَم نافع
- ١٤لَهُ الطَول وَالحول الشَديد ظَهيرُهظَهير بَني العليا طهور المَراضع
- ١٥أَخا المَجد عُذري في مَديحك ظاهرٌوَلكن سَجاياك الكَريمة شافعي