يا لودي والذي أمضى النوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتقاربالدال
- ١يا لَودّي وَالَّذي أَمضى النَوىبَينَنا رغماً عَن الحَزم الأَشدّْ
- ٢وَالَّذي أَبلى شؤون العين بالــمرسلات وَالفؤادَ بالكمدْ
- ٣ما وَجدتُ عَنكُم من بدلوَسلوا القَلبَ ليدري ما وَجد
- ٤ما شربت الراحَ إِلّا مزجهامن غروب مالها إِن تجر مدّ
- ٥ما تسلت مهجتي عَن حُبكمبحبيبٍ زانَهُ حُسنُ الغيد
- ٦لا وَلا عاينت بَدراً في سَمامثلكم إِلا اِبتَدى شَوقي وَجدّ
- ٧لا وَلا ماست بِرَوضٍ أَغصُنٌتَزدَهي إِلا تخيل منكَ قَد
- ٨حَسبي اللَه عَلى هَذا النَوىما الَّذي أَبلغه هذا الأَمد