دعوتك والمدامة في كؤوس
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالهمزة
حجم الخط
- دَعَوتك وَالمَدامةُ في كؤوسٍتَلألأُ كَالكَواكب في السَماءِ
- وَجَيشي لِلهَوى أَغصانُ رَوضٍوَسرح السُرو تَخفق بِاللواء
- وَإِني بَين جَناتٍ وَحورٍعَلى أَبهى المَناظر وَالمَرائي
- سُرور لَو دَرى الزهّادُ ما هولَما تَركوا التنعُّمَ بِالشَقاء
- فَبادر نغتنم للدهر يَوماًعَلى غيظ المُناصح وَالمُرائي
- وَلا تمهل فتهمل من صَفاءفَإِني قَد عَزمت عَلى الصَفاء