لقد حال ما بيني وبينك برزخ
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالخاء
حجم الخط
- لَقد حالَ ما بَيني وَبَينك بَرزخُوَباعدَنا مِيلٌ يُجابُ وَفَرسخُ
- وَأَمسى أَنيسي وَحشة وَنَدامةوَهَذا مَكاني سربخ ثم سربخ
- إِذا استسهلت نَحوَ الوصال إِلَيكُمُأَمانيَّ سُبْلاً أُبصرُ النيلَ يَبذَخ
- تَركتم عُيوني لا تجف دُموعُهاوَقَلبي لَظى أَحزانِه لا تُبَوّخ
- فَهَذى لمجرى اليأس بحر مردّدوَهَذا الطَير اليأس مَأوى وَمَفْرَخ
- مللتم وِدادي أَم نسيتم تودّديوَآنسكم غَيري وَعشت أورّخ
- وَكنا وَلا كالفرقدين فَباينتصُروفُ الليالي وَهِيَ بالبين أشمخ
- فصرنا نَرى القطبين أَقربَ مَنزِلاًوَنَرسمُ رقمَ الودِّ وَالدَهرُ يَنسخ