العزم يفخر بالحزامة والفطن
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالنون
حجم الخط
- العَزم يَفخر بالحزامة وَالفطنْوَالمَجد تظهره العلا مهما كَمَنْ
- وَالدَهر يَعرف مَن يَفي بحقوقهوَلذاك أَدرك رشده لما انغين
- وَحَقيقة الأَيام أَن صروفَهاتَهدي لَما تَرجو وَلو بَعد السنن
- وَالفضل يَزهى بِالرِجال وَإِنَّمابِالفَضل يَزهى من يضارع مَن وَمَن
- هَيهات يُدرِكُ شَأوَ من أَفنى المَدىجهدٌ نَعيمُ البال بِالظبي الأَغنّ
- هَيهات ما عينٌ يسهّدها النُهىدَوماً كَعينٍ بالخَلاعة في وَسَن
- فَاللَه قَد ماز الحَقائقَ فَانجلتللعين فاتضح المقال لذي لسن
- وَلَئن يَكن فَخري بنشئته مَضىفَلَقَد تفضل بِالهَنا دَهري وَمَنّ
- فَعَلام أَشكو ما جرى فيما جَرىوَاليَوم قَدري اعتز إذ عزّ الوَطَن
- شَهم أَمير ما ثَنى أَعمالَهعَن كُل مَجدٍ علمُه في كل فنّ
- فَلَقَد دَرى مَعنى السياسة يافعاًوَأَصاب رشد الرَأي علماً وَاتّقن
- وَلَقَد جَرَت أَقلامه ببراعةسلكت إِلى كنه النُهى النَهجَ الحَسَن
- فَاليَوم بُشرى لِلحُقوق بِناظرفي الحَق ما ضَلَّ السَبيل وَلا افتتن
- أَو ما تَرى أَن الوزارة أَقبلتتَزهو وَكُلٌّ شاكرٌ هَذي المِنَن
- وَلأنسها باليمن قالت أَرّخواقَد سادَ قَدري حَيث ما صلح الزَمَن