العزم يفخر بالحزامة والفطن
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالنون
- ١العَزم يَفخر بالحزامة وَالفطنْوَالمَجد تظهره العلا مهما كَمَنْ
- ٢وَالدَهر يَعرف مَن يَفي بحقوقهوَلذاك أَدرك رشده لما انغين
- ٣وَحَقيقة الأَيام أَن صروفَهاتَهدي لَما تَرجو وَلو بَعد السنن
- ٤وَالفضل يَزهى بِالرِجال وَإِنَّمابِالفَضل يَزهى من يضارع مَن وَمَن
- ٥هَيهات يُدرِكُ شَأوَ من أَفنى المَدىجهدٌ نَعيمُ البال بِالظبي الأَغنّ
- ٦هَيهات ما عينٌ يسهّدها النُهىدَوماً كَعينٍ بالخَلاعة في وَسَن
- ٧فَاللَه قَد ماز الحَقائقَ فَانجلتللعين فاتضح المقال لذي لسن
- ٨وَلَئن يَكن فَخري بنشئته مَضىفَلَقَد تفضل بِالهَنا دَهري وَمَنّ
- ٩فَعَلام أَشكو ما جرى فيما جَرىوَاليَوم قَدري اعتز إذ عزّ الوَطَن
- ١٠شَهم أَمير ما ثَنى أَعمالَهعَن كُل مَجدٍ علمُه في كل فنّ
- ١١فَلَقَد دَرى مَعنى السياسة يافعاًوَأَصاب رشد الرَأي علماً وَاتّقن
- ١٢وَلَقَد جَرَت أَقلامه ببراعةسلكت إِلى كنه النُهى النَهجَ الحَسَن
- ١٣فَاليَوم بُشرى لِلحُقوق بِناظرفي الحَق ما ضَلَّ السَبيل وَلا افتتن
- ١٤أَو ما تَرى أَن الوزارة أَقبلتتَزهو وَكُلٌّ شاكرٌ هَذي المِنَن
- ١٥وَلأنسها باليمن قالت أَرّخواقَد سادَ قَدري حَيث ما صلح الزَمَن