المجد يعرف أين رب المكرم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم
حجم الخط
- المَجد يَعرف أَين رَبُّ المَكْرمِوَالجدّ يَقصد ذا العلا كي يحتمي
- وَالحَظ مقسوم بِأَيدي واهبٍلَكنَّ أَسباب العُلا للمُقْدم
- وَمَراتب العلياء تَرقى إِنَّماتُرقَى مِن الهمم العُلا بالسُلَّم
- ما الفَخر في الدُنيا إِذا حققتَهإِلا بفضل عزيمة وَتكرّم
- وَالجدّ ما أَبهاه من ذي رفعةوَالعلم ما أَزهاه في الشَهم الكَمي
- ما أَحسن العَلياءَ في عصر الصِّبالا فَخر للفخّار بعد المَهرم
- فَالشمس مشرقة تؤول إِلى الضحىوَغروبها بدءٌ لِليلٍ مظلم
- دَع عَنكَ ما قالوه أَرباب الهَوىمِن مَدح غانية وَذمّ اللوَّم
- دَع كلَّ ما قَد زخرفوه وَزينوافَالزهد عادته مقالة معدم
- ما الفَرق بَين معزّز وَمذللبتبهرج وَبمشرب وَبمطعم
- لَكنما اعتز العَزيز بهمةعَنها الذَليل خَلا فَديسَ بِمَنسم
- تِه إِن أَردت بِأَسمرٍ أَو أَبيضٍأَو صَدر محفولٍ وَصَهوةِ أَدهم
- ماذا يَنال الخاملون وَإِن صَفاعَيشٌ لَهم أَحلاه غصّ بعلقم
- يا اِبن الوَزير لَك العُلا عَن كابرعَن كابر عَنْعِنْ علاك لتنتمي
- فلأنت أَجدرُ بِالسُهى نُزُلاً إِذاساوى نَظيرُك نيّرات الأَنجُم
- لا تَكبُرُ الأَنوارُ من ضوءِ الذكاء وَلا المَهابةُ في عرينِ الضَيغم
- يا شبل قسورة الرِجال إِذا سَطايا جَوهر البَحر الخضمّ الخَضرم
- سُدْ بِالمَعالي مثل ما سدت الوَرىبمعنعن العلياء عن مَجد سَمي
- فَالمَجدُ رَايتُه أَبوك وَليُّهاوَالفَضل بَينكما بحق المقسم
- فافخر به وَبها فَأَنتَ أَخوهماوَبك اِنتصارهما وَعزهما الحمِي
- لا غرو أن ترقى وفيكَ شمائلٌفي كل محمدة تقول لك اقدم
- لما رأيتك للكمال ملازماًبحزامةٍ وعَزيمة لم تثلم
- حاولت تهنئة الهلالَ بنورهأَو بالعلا هنّأتُ صِنوَ الأَنجم
- لَكن رَأَيتك فوق ما أَمّلتُهفلذاك لم يجسر بتهنئة فمي
- بل قلت منشرحَ الفؤاد مؤرّخاًأَهنى الترقي وَالصَفا بمحرّم