المجد يعرف أين رب المكرم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم
- ١المَجد يَعرف أَين رَبُّ المَكْرمِوَالجدّ يَقصد ذا العلا كي يحتمي
- ٢وَالحَظ مقسوم بِأَيدي واهبٍلَكنَّ أَسباب العُلا للمُقْدم
- ٣وَمَراتب العلياء تَرقى إِنَّماتُرقَى مِن الهمم العُلا بالسُلَّم
- ٤ما الفَخر في الدُنيا إِذا حققتَهإِلا بفضل عزيمة وَتكرّم
- ٥وَالجدّ ما أَبهاه من ذي رفعةوَالعلم ما أَزهاه في الشَهم الكَمي
- ٦ما أَحسن العَلياءَ في عصر الصِّبالا فَخر للفخّار بعد المَهرم
- ٧فَالشمس مشرقة تؤول إِلى الضحىوَغروبها بدءٌ لِليلٍ مظلم
- ٨دَع عَنكَ ما قالوه أَرباب الهَوىمِن مَدح غانية وَذمّ اللوَّم
- ٩دَع كلَّ ما قَد زخرفوه وَزينوافَالزهد عادته مقالة معدم
- ١٠ما الفَرق بَين معزّز وَمذللبتبهرج وَبمشرب وَبمطعم
- ١١لَكنما اعتز العَزيز بهمةعَنها الذَليل خَلا فَديسَ بِمَنسم
- ١٢تِه إِن أَردت بِأَسمرٍ أَو أَبيضٍأَو صَدر محفولٍ وَصَهوةِ أَدهم
- ١٣ماذا يَنال الخاملون وَإِن صَفاعَيشٌ لَهم أَحلاه غصّ بعلقم
- ١٤يا اِبن الوَزير لَك العُلا عَن كابرعَن كابر عَنْعِنْ علاك لتنتمي
- ١٥فلأنت أَجدرُ بِالسُهى نُزُلاً إِذاساوى نَظيرُك نيّرات الأَنجُم
- ١٦لا تَكبُرُ الأَنوارُ من ضوءِ الذكاء وَلا المَهابةُ في عرينِ الضَيغم
- ١٧يا شبل قسورة الرِجال إِذا سَطايا جَوهر البَحر الخضمّ الخَضرم
- ١٨سُدْ بِالمَعالي مثل ما سدت الوَرىبمعنعن العلياء عن مَجد سَمي
- ١٩فَالمَجدُ رَايتُه أَبوك وَليُّهاوَالفَضل بَينكما بحق المقسم
- ٢٠فافخر به وَبها فَأَنتَ أَخوهماوَبك اِنتصارهما وَعزهما الحمِي
- ٢١لا غرو أن ترقى وفيكَ شمائلٌفي كل محمدة تقول لك اقدم
- ٢٢لما رأيتك للكمال ملازماًبحزامةٍ وعَزيمة لم تثلم
- ٢٣حاولت تهنئة الهلالَ بنورهأَو بالعلا هنّأتُ صِنوَ الأَنجم
- ٢٤لَكن رَأَيتك فوق ما أَمّلتُهفلذاك لم يجسر بتهنئة فمي
- ٢٥بل قلت منشرحَ الفؤاد مؤرّخاًأَهنى الترقي وَالصَفا بمحرّم