لمن الشموس غربن في الأكوار
ابن قلاقسأندلسيالكاملالراء
- ١لِمَنِ الشُّموسُ غَرَبْنَ في الأَكوارِوطَلَعْنَ بين معاقِدِ الأَزرار
- ٢القَاتلاتِ بأَعيُنٍ أَشفارُهافي الفَتْكِ أَمْضَى من ظُباتِ شِفارِ
- ٣عَرَّضْنَنِي للسُّقْمِ حِينَ عَرَضْنَ لييخطِرْنَ زَهْواً كالقَنَا الخَطَّارِ
- ٤ولَوَيْنَ أَجياداً يُحَلِّيها النَّوَىبفرائِدٍ من فَيْضِ دَمْعٍ جارِي
- ٥سارَ الحُداةُ بمن أُحِبُّ وخلَّفواقلبي رهينَ الوَجْدِ والتذكارِ
- ٦نَضَت البَرَاقِعُ عن رياضِ محاسِنٍلم تحتكِمْ فِيها يَدُ الأَمْطارِ
- ٧وَرَنَتْ إِليَّ بطَرْفِ ريمٍ أَكْحَلٍفرنا الرقيبُ بطَرْفِ لَيْثٍ ضَارِ
- ٨كيفَ السَّبيلُ إِلى بدائِعِ جَنَّةٍحُفَّتْ لطالِبِ نَيْلِها بالنَّارِ
- ٩لا يُبْعِدِ الله الجمالَ مَحَبَّةًعَذْبَ العذابِ مُهَوِّنَ الأَخطارِ
- ١٠فَدَعِ الصِّبا أَبداً شِعاري واستَمِعْأَوصافَ نَجمِ الدِّينِ في أَشعاري
- ١١مَلِكٌ يُريكَ نَوالُه وجمالُهفيضَ البحارِ وبهجةَ الأَقمارِ
- ١٢مَا إِنْ رأيتُ أَسيرَ عُسْرٍ أَمَّهُإِلا وأَنقذه من الإِعسارِ
- ١٣رَقَّ الزمانُ لنا برِقَّةِ طَبْعِهحتى لأَصبحَ كالزُّلال الجاري
- ١٤ردَّ الهواجِرَ كالأَصائِلِ وانثنىفكا الليالي رَوْنَقَ الأسحارِ
- ١٥متقسمٌ بين الهلالِ المُجْتَلَىحُسْناً وبين الضَّيْغَمِ الزَّءَّارِ
- ١٦فإِذا سَطَا فَالسيفُ يَضْحَكُ غُرَّةًوإِذا عفا فالمالُ ذو اسْتْعبارِ
- ١٧جَذْلاَنُ يُطْرِبُهُ السُّؤالُ كأَنمايَسْقِيهِ سائِلُهُ بكأَسِ عُقَارِ
- ١٨وتراهُ فِي ويوم الوغى وكأَنهمن نفسه في عسكرٍ جرَّارِ
- ١٩من معشرٍ ما فيهمُ إِلا فتىًطامِي عُبابِ الجودِ رحبِ الدارِ
- ٢٠وَلرُبَّ أَصْفَرَ في يَدَيْهِ فَعَالُهينْسِيكَ فِعْلَ الأَبيضِ البَتَّارِ
- ٢١كالحَيَّةِ النَّضْنَاضِ إِلا أَنَّهُمُتَقَسَّمٌ للنفعِ والإِضرارِ
- ٢٢الله جارُكَ قد بَنَيْتَ مراتباًفي المجدِ لا تَفْنَى مع الأَعْصارِ
- ٢٣أَجريتَ من يمناكَ بحرَ سماحةٍوَقَفَتْ عليكَ نَتَائِجَ الأَفكارِ
- ٢٤وإِذَا جَعَلْتَ الجودَ غَرْسَكَ لم تَزَلْتَجْنِي ثِمارَ الشَّكْرِ خَيْرَ ثِمارَ
- ٢٥وعزائمٍ لك ما السيوفُ قواطعٌأَنَّي تُعَدُّ ولا النجومُ سوارى
- ٢٦تمضي متى أَمْضَيْتَها فكأَنماتأْتي على قَدَرٍ مع الأَقدار