قصائد

إن تورعت أصبحت حوزة

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفهجاءالراء

  1. ١إنْ تورّعْتُ أصْبَحَتْ حوْزَةُالمُلْكِ ضِياعاً لجُرأةِ الفُجّارِ
  2. ٢أوْ طَرَدْتُ العُفاةَ خِفتُ مناللهِ إذا ما سُئِلْتُ عنْ أوْزارِ
  3. ٣أو تقاعَدْتُ أصْبَحَ الأمْرُ فوْضىتلعَبُ الشّاةُ فيهِ بالجَزّارِ
  4. ٤أو تعرّضْتُ وانْتَدبْتُ سمعْتُالنّقْدَ حالَ الإيرادِ والإصْدارِ
  5. ٥لايزالُ المَلامُ عنْهُ بحالٍحالَةَ الشّيْخ وابْنِهِ والحِمارِ
  6. ٦قدْتُهمْ للجِهادِ فاشْتَكوا الضّعْفَ وضجّوا لكَثْرَةِ الأسْفارِ
  7. ٧ملْتُ للصّلْحِ سمّوا الصّلْحَ شَرّاًعكْسَ قوْلِ المُهيْمِنِ الجبّارِ
  8. ٨سُسْتُهُمْ لسْتُ أبتَغي غيْرَ حق اللاهِ أو قوْمَتي بحقِّ الجِوارِ
  9. ٩فجَزَوْني جزاءَ منْ يخدُمُ السلْطانَ فيما مضى من الأعْصارِ
  10. ١٠منْ مَماليكٍ كالسِّباعِ ووُصْفانِ وغُزٍّ وديْلَمِ وتَتارِ
  11. ١١لمْ أجِدْ مُسْلِماً يقومُ بحقيناظِراً لي بمُقلَةِ اسْتعْبارِ
  12. ١٢أو وليّاً يعطي لطَوْريَ حقّاًويَرى فضْلَهُ على الأطْوارِ
  13. ١٣غيرَ أعْمى الفؤادِ يعْلَقُ فيرِجلي عُلوقَ الكُرومِ في الأشْجارِ
  14. ١٤طالِباً كلَّ ما اقْتَضاهُ هواهُهبْهُ بالرّبحِ عادَ أو بالخَسارِ