قصائد

أقول رياض إذ ترصعها زهرا

ابن قلاقسأندلسيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١أَقول رياضٌ إِذْ تُرَصِّعُها زَهْراأَقول سَمَاءٌ إِذ تُلْمِّعُها زُهْرا
  2. ٢أَقولُ سيوفٌ إِذ تُجَرِّدُها بُتْرَاأَقولُ شُفوفٌ إِذ تُرَدِّدُها بُتْرَا
  3. ٣معانٍ بإِمعانٍ هيَ النَّدُّ والنَّدَىحريقٌ رحيقٌ سائِلِ الجَمْرَ والخَمْرَا
  4. ٤تَعَلَّقَ حظِّي بالحضيضِ فخَلِّهوإِخلادَهُ يا مُلْحِقَ الشعرِ بالشِّعْرَى
  5. ٥وعندِيَ فكرٌ قَدِّم الكافَ تُلْفِهِبِهِ فَهْوَ فِكْرٌ ما عَدِمْتُ به كُفْرا
  6. ٦تَغيَّرَ مثلَ الدَّهْرِ فاسْمَع حكايَةًأَتيتُ بها نَظْماً وإِن عُرفَتْ نثرا
  7. ٧أَقولُ له زَيْدٌ فيَسْمَعُ خالِداًويكتُبُه بكراً ويقْرَأَهُ غَمْرا
  8. ٨وأَما الطُّيوُر المُرْسَلاَتُ فإِنَّهاطوائِرُ مِدْحاتٍ أَبَتْ تَأْلَفُ الوَكْرا
  9. ٩نَصَبْتُ لها لو سَاعَدَتْ شَرَكَ النُّهىوأَوسَعْتُها من حَبِّ شُغْلِي بها بِذْرَا
  10. ١٠وقلتُ عَسَى البَبْغَاءُ يأْتي بِبُغْيَةٍأَو النَّسْرُ يُولِي مثلَ تَصْحِيفهِ بُسْرا
  11. ١١فَما كان إلا بلبلٌ لبلابِلِيأَتَى أَوْ حُبَارَى كنتُ من قَبْلِها الحَبْرَا
  12. ١٢فَلا خَيْرَ لليَعْقُوبِ منَّا فإِنَّهُعِقابٌ ولا الكُرْكِيِّ من حيثُ ماكَرَّا
  13. ١٣وَلا رُزِقَتْ مِنِّي خلاصاً وكيفَ لاغَلِطْتُ فسامِحْنِي أَلم تُولِها الحَصْرا
  14. ١٤وكنتُ سُلَيْماناً لفَهْمِ لُغاتِهاومذ سَلَبُوني خاتَمِي سَلَبُوا الأَمْرا
  15. ١٥فَدَعْ ذا وَعدِّ الأَمرَ عنه ونُصَّ لِيأَحادِيثَ أُخْرَى لا بَرِحْتَ لنا ذُخرا
  16. ١٦فماذا ترى في ناكحٍ بِنْتَ غيرِهِبلا غَيْرَةٍ منهُ ولم يَدْفَعِ المَهْرا
  17. ١٧وكنتُ أَرَى يوماً ويَوْمَيْنِ مُدَّةًوقد زاد حتى كادَ أَنْ يَبْلُغَ الشَّهْرا
  18. ١٨فإِنْ قُلْتَ لِي لا بُدَّ منهُ فعاجِلٌوإِلا فمَنْ هذا الذي يَضْمَنُ العُمْرا
  19. ١٩وقد مَرّ لي في ذا النهارِ عجيبَةٌلو اعتْمَدَتْ كِسْرَى لما أَمِنَ الكَسْرَا
  20. ٢٠شَكَتْ لِيَ نَفِسي العُسْرَ ثم تأَلَّمَتْفقلتُ لبعضِ الأَصدقاءِ ادْفَعِ العُسْرا
  21. ٢١وجئني بها عَشْراً ثقالاً فقالَ هاوقَبَّل من كَفِّي لأَقْبَلَها العَشْرَا
  22. ٢٢فيا حُسْنَها صُفْراً ويا قُبْحَ مَوْضِععَدَا بَعْدَها منها ولم أَعْتَرِفْ صِفْرا
  23. ٢٣وكنتُ كَمَنْ عَيْنَاهُ تَرْقُبُ فَجْرَهُفلما تَبَدَّى الفَجْرُ أَوْسَعَنَا الفَجْرا
  24. ٢٤بثَثْتُكَ سِرِّي والحديثُ كما حَكَوْاشُجونٌ فيا صَدْرَ الكمالِ احْفَظِ السِّرَّا