عزمي وحزمي والحسام الماضي
ابن قلاقسأندلسيمشطورمدحالضاد
- ١عزمي وحزمي والحسامُ الماضيتكفّلوا بصادِقِ الإيماضِ
- ٢إن أقعدَتْ في نكبةٍ إنهاضيفكم مَطارٍ وكمِ انقضاضِ
- ٣لي بجناح ليس بالمُنهاضِوقد رأى مني الزمانُ الماضي
- ٤شماسَةً أعيَتْ على الرُّوّاضِغيريَ مَنْ يسخطُ وهْو راضي
- ٥يشغَلُه المَطْلُ عن التقاضيأمَا أمَضّ الحارثَ المُضاضي
- ٦برْضٌ أبَتْهُ همّةُ البرّاضِفواصَلا الطِّوالَ بالعِراضِ
- ٧يسْرونَ أنقاضاً على أنقاضِلا بدّ للزُبدِ من امتخاضِ
- ٨وإنما الأجسامُ للأعراضِما أقر الليوثَ في الغِياضِ
- ٩أينَ القرومُ من بني مِخاضِعزّ السّهامِ وُصلةُ الأغراضِ
- ١٠لو لم يُصِبْها حادثُ الإنباضِكم جاءَ إبرامٌ من انتِفاضِ
- ١١وشاعَ ما قد كان ذا اعتراضِخفِّفْ فإني لستُ ذا انخفاضِ
- ١٢غازَلْتُ غُرَّ الأعيُنِ المِراضِمن أسودٍ يلمعُ في بياضِ
- ١٣أما رأيتَ مونِقَ الرّياضِعقدْتُ منه لأبي الفيّاضِ
- ١٤المالك المالِك عن تراضِرِقَّ مريض غيرِ ذي انقِراضِ
- ١٥يخطِرُ في ردائه الفَضْفاضِيكرَعُ في سَلْسالِه الرّضْراضِ
- ١٦يعلو مَطا جوادِه المُرتاضِيجمعُ بين الروضِ والحِياضِ
- ١٧أكرم له من مبرم نقّاضِذي نظر ثَبْتٍ وذي تَغاضي
- ١٨حاسِمِ ما بالدّهرِ من أمراضِعلى الليالي منه حين قاضِ
- ١٩قارَضَني وأيّما قِراضِفاعْتَضْتُ منه أحسنَ اعْتياضِ
- ٢٠كم صِبْغُ همٍّ بسناهُ ماضِنَضا عليه سيفَ حدٍّ ماضِ
- ٢١فقابلَ الإحلاءَ بالإحْماضِكما جمعْتَ شفرَتَيْ مِقراضِ
- ٢٢تجانُسٌ يصدُرُ عن نِقاضِفقل لباغي جودِه الفيّاضِ
- ٢٣اقْعُدْ فقد جاءك ذا ارتِكاضِوليس محتاجاً الى حضّاضِ
- ٢٤فريضةٌ زادت على الفرّاضِبانَ بها الواني من الرُّكّاضِ
- ٢٥ترمي الأعادي منه بالعِراضِلنزعِ بابِ الأزمةِ العضّاضِ
- ٢٦يرمي بذي الرّيشِ وبالمِعراضِيجدك بطْشاً كل ذي انتهاضِ
- ٢٧يحذَرُ عزماً كلَّ ذي انتفاضِوإذا العدى ناراً على ارتِماضِ
- ٢٨صيّرهُم من جملةِ الأمراضِلا عادَ ما أبرم لانتقاضِ
- ٢٩ولا انبساطَ منه لانقباضِآمينَ في مستقبلٍ كماضِ