قصائد

عزمي وحزمي والحسام الماضي

ابن قلاقسأندلسيمشطورمدحالضاد

  1. ١عزمي وحزمي والحسامُ الماضيتكفّلوا بصادِقِ الإيماضِ
  2. ٢إن أقعدَتْ في نكبةٍ إنهاضيفكم مَطارٍ وكمِ انقضاضِ
  3. ٣لي بجناح ليس بالمُنهاضِوقد رأى مني الزمانُ الماضي
  4. ٤شماسَةً أعيَتْ على الرُّوّاضِغيريَ مَنْ يسخطُ وهْو راضي
  5. ٥يشغَلُه المَطْلُ عن التقاضيأمَا أمَضّ الحارثَ المُضاضي
  6. ٦برْضٌ أبَتْهُ همّةُ البرّاضِفواصَلا الطِّوالَ بالعِراضِ
  7. ٧يسْرونَ أنقاضاً على أنقاضِلا بدّ للزُبدِ من امتخاضِ
  8. ٨وإنما الأجسامُ للأعراضِما أقر الليوثَ في الغِياضِ
  9. ٩أينَ القرومُ من بني مِخاضِعزّ السّهامِ وُصلةُ الأغراضِ
  10. ١٠لو لم يُصِبْها حادثُ الإنباضِكم جاءَ إبرامٌ من انتِفاضِ
  11. ١١وشاعَ ما قد كان ذا اعتراضِخفِّفْ فإني لستُ ذا انخفاضِ
  12. ١٢غازَلْتُ غُرَّ الأعيُنِ المِراضِمن أسودٍ يلمعُ في بياضِ
  13. ١٣أما رأيتَ مونِقَ الرّياضِعقدْتُ منه لأبي الفيّاضِ
  14. ١٤المالك المالِك عن تراضِرِقَّ مريض غيرِ ذي انقِراضِ
  15. ١٥يخطِرُ في ردائه الفَضْفاضِيكرَعُ في سَلْسالِه الرّضْراضِ
  16. ١٦يعلو مَطا جوادِه المُرتاضِيجمعُ بين الروضِ والحِياضِ
  17. ١٧أكرم له من مبرم نقّاضِذي نظر ثَبْتٍ وذي تَغاضي
  18. ١٨حاسِمِ ما بالدّهرِ من أمراضِعلى الليالي منه حين قاضِ
  19. ١٩قارَضَني وأيّما قِراضِفاعْتَضْتُ منه أحسنَ اعْتياضِ
  20. ٢٠كم صِبْغُ همٍّ بسناهُ ماضِنَضا عليه سيفَ حدٍّ ماضِ
  21. ٢١فقابلَ الإحلاءَ بالإحْماضِكما جمعْتَ شفرَتَيْ مِقراضِ
  22. ٢٢تجانُسٌ يصدُرُ عن نِقاضِفقل لباغي جودِه الفيّاضِ
  23. ٢٣اقْعُدْ فقد جاءك ذا ارتِكاضِوليس محتاجاً الى حضّاضِ
  24. ٢٤فريضةٌ زادت على الفرّاضِبانَ بها الواني من الرُّكّاضِ
  25. ٢٥ترمي الأعادي منه بالعِراضِلنزعِ بابِ الأزمةِ العضّاضِ
  26. ٢٦يرمي بذي الرّيشِ وبالمِعراضِيجدك بطْشاً كل ذي انتهاضِ
  27. ٢٧يحذَرُ عزماً كلَّ ذي انتفاضِوإذا العدى ناراً على ارتِماضِ
  28. ٢٨صيّرهُم من جملةِ الأمراضِلا عادَ ما أبرم لانتقاضِ
  29. ٢٩ولا انبساطَ منه لانقباضِآمينَ في مستقبلٍ كماضِ