قصائد

فرج عن القلب بعض الكرب والألم

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم

  1. ١فرّجِ عن القَلب بَعضَ الكرب وَالأَلمِوَلُذ بباب غِنى الوَهاب وَاعتصمِ
  2. ٢وَكُن بربك فيما ناب ذا ثقةٍوَارضَ الَّذي قدّر الرَحمن في القدم
  3. ٣وَلا يَهولنْك خطبٌ جلّ من زمنوَلا يروعَنْكَ كربٌ جال بالنقم
  4. ٤وَنَزه النَفس عَن ذلٍ وَمطمعةٍوَاستعمل الفكر بين الرشد وَالحكم
  5. ٥وَعزِّزِ النَفس عن أَثقالِ مكرمةٍتُقَلِّدُ الحرَّ طوقَ الرقِّ وَالسدم
  6. ٦إِني أَرى المَوتَ دُون الشَهمِ يَرحمنيفَكَيفَ إِن جاد لي المَجهولُ بالنِعَم
  7. ٧يَأبى الحَياءُ وَتَأبى الكبرياءُ كَذاوَالمَوتُ بَين الحَيا للحرِّ وَالعظَم
  8. ٨دَع ما يَقولُ عذولي في غوايتهكَكاتب فَوق وَجه الماء بِالقَلَم
  9. ٩فَما اِمتداحي مُلوك الدَهر عَن أَرَبٍوَقَد غَنيت بِمَوجود عَن العَدَم
  10. ١٠إِن كانَ لا بُدَّ بَعد اللَه أَسألُهفَالمُصطَفى سَيدُ الأَعراب وَالعَجَم
  11. ١١فَكَم بأعتابه مثلي أَخو أَمَلٍما خابَ مِنها وَهين غَير مهتضم
  12. ١٢وَكَم بآلائه استغنى العُفاةُ وَلاضَير فَما تَجدبُ الخرسا لَدى الديم
  13. ١٣وَكَم بِإِحسانه ذو السيئات نجاإذ حَلَّ مِن جاهه في عاصم حرم
  14. ١٤فَما أَرجّي سِواه حينَ يخذلنيخلي الرَحيم وَيَسعى بي إلى رجمي
  15. ١٥وَما أُؤمّل مِن دنياي إِن قطعتأَسباب وَصلي وَناآنى ذوو رَحِمي
  16. ١٦وَما يفيد بَنو الأَيام حينَ أَرىنَشر الصَحائف في برّ وَمجترم
  17. ١٧هَل أَبتغي سَبباً أَو نافعي نَسبٌأَو مانعي مانح من سائر الأُمم
  18. ١٨كَلا فَما غَيرَه أَرجو لَنائبةٍوَلا شَفيعاً إِذا ما أَوبقت وَصمي
  19. ١٩إِنّ الحَياة التي يَسعى سِواي لَهاظِلٌّ يَزول وَطَيفٌ جالَ في حُلُم
  20. ٢٠وَسَوفَ تَمضي فَلا ذو الجد يَنفعهجدٌّ وَلا معدم يَبقى عَلى سدم
  21. ٢١وَإِنَّما الدار دار لا فناء بِهانَعيمها وَشقاها غَيرُ منصرم
  22. ٢٢وَلَيسَ إِلا رَسول اللَه شافعنالَدى الإِله مفيضِ الجُود وَالكَرَم
  23. ٢٣عَلَيهِ أَزكى صَلاة اللَه ما سفرتشَمسُ الضُحى وَتجلّى البَدر في الظلم