فرج عن القلب بعض الكرب والألم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم
حجم الخط
- فرّجِ عن القَلب بَعضَ الكرب وَالأَلمِوَلُذ بباب غِنى الوَهاب وَاعتصمِ
- وَكُن بربك فيما ناب ذا ثقةٍوَارضَ الَّذي قدّر الرَحمن في القدم
- وَلا يَهولنْك خطبٌ جلّ من زمنوَلا يروعَنْكَ كربٌ جال بالنقم
- وَنَزه النَفس عَن ذلٍ وَمطمعةٍوَاستعمل الفكر بين الرشد وَالحكم
- وَعزِّزِ النَفس عن أَثقالِ مكرمةٍتُقَلِّدُ الحرَّ طوقَ الرقِّ وَالسدم
- إِني أَرى المَوتَ دُون الشَهمِ يَرحمنيفَكَيفَ إِن جاد لي المَجهولُ بالنِعَم
- يَأبى الحَياءُ وَتَأبى الكبرياءُ كَذاوَالمَوتُ بَين الحَيا للحرِّ وَالعظَم
- دَع ما يَقولُ عذولي في غوايتهكَكاتب فَوق وَجه الماء بِالقَلَم
- فَما اِمتداحي مُلوك الدَهر عَن أَرَبٍوَقَد غَنيت بِمَوجود عَن العَدَم
- إِن كانَ لا بُدَّ بَعد اللَه أَسألُهفَالمُصطَفى سَيدُ الأَعراب وَالعَجَم
- فَكَم بأعتابه مثلي أَخو أَمَلٍما خابَ مِنها وَهين غَير مهتضم
- وَكَم بآلائه استغنى العُفاةُ وَلاضَير فَما تَجدبُ الخرسا لَدى الديم
- وَكَم بِإِحسانه ذو السيئات نجاإذ حَلَّ مِن جاهه في عاصم حرم
- فَما أَرجّي سِواه حينَ يخذلنيخلي الرَحيم وَيَسعى بي إلى رجمي
- وَما أُؤمّل مِن دنياي إِن قطعتأَسباب وَصلي وَناآنى ذوو رَحِمي
- وَما يفيد بَنو الأَيام حينَ أَرىنَشر الصَحائف في برّ وَمجترم
- هَل أَبتغي سَبباً أَو نافعي نَسبٌأَو مانعي مانح من سائر الأُمم
- كَلا فَما غَيرَه أَرجو لَنائبةٍوَلا شَفيعاً إِذا ما أَوبقت وَصمي
- إِنّ الحَياة التي يَسعى سِواي لَهاظِلٌّ يَزول وَطَيفٌ جالَ في حُلُم
- وَسَوفَ تَمضي فَلا ذو الجد يَنفعهجدٌّ وَلا معدم يَبقى عَلى سدم
- وَإِنَّما الدار دار لا فناء بِهانَعيمها وَشقاها غَيرُ منصرم
- وَلَيسَ إِلا رَسول اللَه شافعنالَدى الإِله مفيضِ الجُود وَالكَرَم
- عَلَيهِ أَزكى صَلاة اللَه ما سفرتشَمسُ الضُحى وَتجلّى البَدر في الظلم