قدك البعاد فهل إليك سبيل
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملاللام
حجم الخط
- قَدْكِ البِعادُ فهل إليك سبيلُيا دارنا أم هل إليك وصولُ
- طَلَّت دمي تلك الطلول ولا تسلفدمي الذي بطلولها مطلول
- لا فضل لي والحب شيمته الوفاوالحب عنه محبُّه مبذول
- فالروض يُهجا نَورُه إن لم ينروثراه ممطورٌ وهوْ ممطول
- ما فضلُ صيِّبِ مزنةٍ لا تَرتويمنه الرياض وذيلُه مبلول
- سَقياً لمن لا ينثني عن حبهفي النائبات وسيفها مسلول
- بُعداً لخلٍّ مائقٍ متمايلٍمع كل ريحٍ يستميل يميل
- شَرطُ المحب ثباته في موقفٍفيه لوقع المشرفيِّ صليل
- ما كان مشتاقاً فتىً متكلِّفٌفي شوقه وبودِّه تبديل
- حسبُ الغرام كما علمت حشاشةٌحرَّى وقلبٌ بالهوى متبول
- إن أشغل الحسادُ عنك قلوبَهمفبك الفؤاد على المدى مشغول
- أحببتُ دينَ اللَه في سكَّانكِ الأطهار يا مَغنىً به التأميل
- أنتِ السماء مقرُّ كل موفقٍمن ربه وبسيره تفضيل
- فكأن نفسي في اشتياقك أنفسٌوكأن عقلي في حماك عقول
- كلي بِها في اللَه شيءٌ واحدٌفكأنني من تُربها مجبول
- يا ساكني لبنان دونَكم امرَءاًما زال ينشد فيكم ويقول
- إن الخيام كما علمت خيامُهملكن لها في النازحين ضليل
- قفل الخليطُ وليس قلبي قافلاًعنكم وإني في الرحال قفول
- قد أقفرت مني الطلول وحقكمما أقفرت مني رُباً وطلول
- لكن لي قلباً إليكم شيقاًأبداً وطرفي بالرضا مكحول
- فالعين إن رمقت وإن دفقت معاًفبنَقدها كرُمت لدي أصول
- ما حل ركبي في الرحال معرِّساًإلّا ولي في القاطنين حلول
- عذَل العذولُ بكم ولم يك عالماًأني لديه عاذلٌ معذول
- أوسعتُه عتباً فقال موارباًأنا عاذلٌ وجنابكم معذول
- إن السماء ديارهم لكنني استسقيته ولشرحه تأويل
- دعه ولذ بحمى البتولة مريمٍمستعصماً فملاذها المأمول
- إن الذي أضحى ومريم رشدهلم يغوه الشيطان وهي دليل
- ترتد عن محميها أيدي العداويفر عن مثواه ساطانيل
- أيصد عن مولاه عبدٌ مُقترٌأغناه سيده وهوْ مخذول
- أنتِ التي موضوع كل محبةٍيا ليتني في حبها محمول
- يا دمية القصر التي أُعني بها الراؤون والراوون وهي بتول
- يا درة الغواص لما غاص فيبحر الخلاص إلهُنا المعقول
- يا مَنَّ إسرائيل يحوي ذوقُهكلَّ الفضائل إنه لَفضيل
- يا منبر سْلَيمان والأُسدُ التيمن جانبيه مبشِّرٌ ورسول
- يا قبة الميثاق أنت صلحُنامع ربنا والشرحُ فيك يطول
- يا مَقدس الأقداس فيك أعظمُ الأحبارِ حلَّ وبابُه مقفول
- يا مذبحاً فيه البَخور وتحتهظهرت نفوس الأصفياء تقول
- حتام يا ديّان لا تقضي لنامن ظالمٍ إن الظلوم جهول
- يا عرش ذات اللَه في جلواتهإن الجليل مقرُّه لَجليل
- يا من ولدت لأجلنا حَمَلاً أتىلفدائنا حيناً وهوْ مقتول
- يا آيةً كبرى رأى تمثالهافيها الرسول الحق وهو ذَهول
- شمسٌ تظللُها وتعلو رجلُهاقمراً كواكبُه لها إكليل
- يا علة الخيرات هل حظِّي بهايوم الجزا بمقامكِ معلول
- هذا رجائي والجزاء مؤخِّريعنه ولكن عفوك المدلول
- حسبي بقربك نعمةً أبقيتُهاقَدْكِ البعادُ فهل إليك سبيل