قصائد

عاد له الدهر كما قد بدا

ابن قلاقسأندلسيالسريعحزنالدال

  1. ١عادَ له الدَّهْرُ كما قد بدافراحَ في صَبْوَتِهِ واغْتَدَى
  2. ٢وفائِض العَبْرَةِ ذي حَنَّةيَسْرِي ولا يقدِرُ أَن يَبْعُدا
  3. ٣قُلِّدَ كالعِقْدِ بأَولادِهِفَقَلَّدَ الدَّوْحَ بما قُلِّدا
  4. ٤وراح يستَرْفِدُ من غَيْرِهِوإِنَّما اسْتُرْفِدَ كي يَرْفُدا
  5. ٥تنبعِثُ الأَمواهُ منه إِلىخَوَرْنِقٍ أَبيضَ قد جُعِّدا
  6. ٦كأَنما الموجُ على متنِهِصرحُ سليمانَ الذي مرَّدا
  7. ٧ومجلسٍ شَقَّ تفارِيجَهُنَهْرٌ كما شَقَّ الطَّروبُ الرِّدا
  8. ٨يلعب كالأَيْمِ فإِن درَّجَتْمنه الصَّبا أَبْصرْتَهُ مِبْرَدَا
  9. ٩تنحَدِرُ الكاساتُ في مَتْنِهِفتَذْكُرُ العيُّوقَ والفَرْقَدا
  10. ١٠كَلَّل شَطَّيْهِ أُولُو هِمَّةٍمدَّتْ لهم في الطَّيِّباتِ المَدَى
  11. ١١قد جَعَلُوا اللَّهْوَ مطاياهُموقد كَبَتْ عنهُمْ صُروفُ الرَّدَى
  12. ١٢ونافخٍ في صُورِ ناياتِهِيُحْيِي المَسَرَّاتِ كما عوَّدا
  13. ١٣تلا المزاميرَ بمِزْمارِهِلَحْنًا فَخَرَّيْنَا له سُجَّدا
  14. ١٤وروْضِ يُسْتانٍ بجنَّاتِهِتَعْبَقُ في راحَةِ قَطْرِ النَّدى
  15. ١٥ذابَ له الغَيْمُ لُجَيْناً وقَدْجَمَّدَ في أَغصانِهِ عَسْجَدا
  16. ١٦تَضْحَكُ في أَحشائِهِ لُجَّةٌأَرَقُّ من دمْعةِ مَنْ أُكْمِدا
  17. ١٧فِسْقيَّةٌ يرشُقُ حافاتِهابأَسهُمٍ ليستْ تُبيدُ العِدا
  18. ١٨هذِي هِيَ الجَنَّةُ قد عُجِّلَتْلو كانَ فيها أَحدٌ خُلِّدا