عاد له الدهر كما قد بدا
ابن قلاقسأندلسيالسريعحزنالدال
- ١عادَ له الدَّهْرُ كما قد بدافراحَ في صَبْوَتِهِ واغْتَدَى
- ٢وفائِض العَبْرَةِ ذي حَنَّةيَسْرِي ولا يقدِرُ أَن يَبْعُدا
- ٣قُلِّدَ كالعِقْدِ بأَولادِهِفَقَلَّدَ الدَّوْحَ بما قُلِّدا
- ٤وراح يستَرْفِدُ من غَيْرِهِوإِنَّما اسْتُرْفِدَ كي يَرْفُدا
- ٥تنبعِثُ الأَمواهُ منه إِلىخَوَرْنِقٍ أَبيضَ قد جُعِّدا
- ٦كأَنما الموجُ على متنِهِصرحُ سليمانَ الذي مرَّدا
- ٧ومجلسٍ شَقَّ تفارِيجَهُنَهْرٌ كما شَقَّ الطَّروبُ الرِّدا
- ٨يلعب كالأَيْمِ فإِن درَّجَتْمنه الصَّبا أَبْصرْتَهُ مِبْرَدَا
- ٩تنحَدِرُ الكاساتُ في مَتْنِهِفتَذْكُرُ العيُّوقَ والفَرْقَدا
- ١٠كَلَّل شَطَّيْهِ أُولُو هِمَّةٍمدَّتْ لهم في الطَّيِّباتِ المَدَى
- ١١قد جَعَلُوا اللَّهْوَ مطاياهُموقد كَبَتْ عنهُمْ صُروفُ الرَّدَى
- ١٢ونافخٍ في صُورِ ناياتِهِيُحْيِي المَسَرَّاتِ كما عوَّدا
- ١٣تلا المزاميرَ بمِزْمارِهِلَحْنًا فَخَرَّيْنَا له سُجَّدا
- ١٤وروْضِ يُسْتانٍ بجنَّاتِهِتَعْبَقُ في راحَةِ قَطْرِ النَّدى
- ١٥ذابَ له الغَيْمُ لُجَيْناً وقَدْجَمَّدَ في أَغصانِهِ عَسْجَدا
- ١٦تَضْحَكُ في أَحشائِهِ لُجَّةٌأَرَقُّ من دمْعةِ مَنْ أُكْمِدا
- ١٧فِسْقيَّةٌ يرشُقُ حافاتِهابأَسهُمٍ ليستْ تُبيدُ العِدا
- ١٨هذِي هِيَ الجَنَّةُ قد عُجِّلَتْلو كانَ فيها أَحدٌ خُلِّدا