مهما تقل ثمالة الموجود
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالدال
حجم الخط
- مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِلاَ تَحْرِمِ المِسْكيِنَ قَطْرَةَ جُودِ
- فَإِذَا حَبَاكَ اللهُ فَضْلاً وَاسِعاًفَالْبُخْلُ خُسْرَانٌ وَشِبْهُ جُحُودِ
- بِيضُ الأَيَادِي خَيْرُ مَا أَسْلَفْتَهُدَفْعاً لاِفَاتِ اللَّيَالِي السُّودِ
- وَالمَالُ أَعوَدُهُ وَأَجزَلُهُ رِباًمَا كانَ فَرضَ العَبدِ لِلمَعبُودِ
- يَا مُحْسِنونَ جَزَاكُمُ المَوْلى بَمَايَرْبُو عَلى مَسْعَاكُمُ المَحْمُودِ
- كمْ رَدَّ فضْلُكُمُ الْحَيَاةَ لِمَائِتٍجُوعاً وَكَمْ أَبْقى عَلَى مَوْلودِ
- كَمْ يَسَّرَ النوْمَ الْهَنِيءَ لِسَاهِدٍشَاكٍ وَلَطَّف مِنْ أَسَى مَكْمُوُدِ
- كَمْ صَانَ عِرْضاً طَاهِراً مِنْ رِيبَةٍوَنَفَى أَذى عَنْ عَاثِرٍ مَنكودِ
- دَامَتْ لَكُمْ نَعْمَاؤُكُمْ مَحْفُوظَةًمِنْ كَيدِ ذِي حِقْدٍ وَعَيْنِ حَسُودِ
- وَتحَقَّقتْ عِنْدَ المُثِيبِ المرْتجَىآمَالكُمْ بِثَوَابِهِ المَوْعُودِ