لولا أبو الحسن المهذب لم يكن
حجم الخط
- لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْلي في البريِّةِ كُلِّها من ذاكِرِ
- مَوْلًى توالَى فَخْرُهُ فَقَدِ اغْتَدَىيروي الرئاسَةَ كابراً عن كابِر
- ولقد وَدِدْتُ وما وَدِدْتُ فِرَاقَهُأَنى أَكونُ لديك يابا الطَّاهرِ
- فكِلاكُمَا لي مَلْجَأٌ وافَيْتٌهٌفأَمِنْتُ فيهِ من الزَّمانِ الجائرِ
- فاخصُصْ أَخاكَ أَبا المعالي كلّهابتحيّةٍ من وقال أيضاً: