قصائد

لئن قل صبر فالمصاب عظيم

عمارة اليمنيأندلسيالطويلرثاءالميم

  1. ١لئن قل صبر فالمصاب عظيموإن جل شكر فالثواب جسيم
  2. ٢تحيرت في شكر الزمان ولومهفلم أدر بعد الشكر كيف ألوم
  3. ٣غدا الدهر محمود الفعال إلى الورىوعهدي به بالأمس وهو ذميم
  4. ٤وسر قلوباً بعد أن كان ساءهاففي كل قلب جنة وجحيم
  5. ٥لئن عرضت للفائز الطهر نقلةفأنت أمير المؤمنين مقيم
  6. ٦وإن حسدتنا جنة الخلد قربهفقربك منا جنة ونعيم
  7. ٧ورثت الهدى بالنص عنه وقولهأخي وابن عمي إن عدمت يقوم
  8. ٨وقد سن ذاك المصطفى في ابن عمهفمن شرفيكم حادث وقديم
  9. ٩حكت بيعة الرضوان بيعتك التييصح بها الإيمان وهو سقيم
  10. ١٠وقد ربحت والحمد لله صفقةلها من رقاب المؤمنين لزوم
  11. ١١يدا الله فيها فوق أيد أعاذهامن النكث عقد في ولاك سليم
  12. ١٢تواليك بالإخلاص فيها سرائرتصلي لكم لولا التقى وتصوم
  13. ١٣لقد رامت الأيام أمراً فنلنهوما أقدر الأقدار حين تروم
  14. ١٤طرقن بأم النائبات فأشرفتعلى الموت أرواح لنا وجسوم
  15. ١٥ولولا سيوف العاضدي طلائعلخف وقور عنده وحليم
  16. ١٦سيوف إذا ضاق المجال عن القنافهن لهامات الخصوم خصوم
  17. ١٧ولكنه الطود الذي لا تهزهرياح ولو هبت وهن حسوم
  18. ١٨إذا طاشت الأحلام سكن جأشهابعزم يجلي الخطب وهو بهيم
  19. ١٩له سطوة لا يأمن الدهر بأسهاوبطش إذا ما الحلم ضاق أليم
  20. ٢٠وقلب له في نصرة الله غلظةولكنه بالمؤمنين رحيم
  21. ٢١أقول لراج ألجمته مهابةفأحجم خوفاً منك وهو كظيم
  22. ٢٢تشاجع ولا يمنعك هيبة ملكهوسله وكثر فالكريم كريم
  23. ٢٣مليك له من آل رزيك عصبةتحل خناق الخطب وهو عظيم
  24. ٢٤هو البدر حفته نجوم كثيرةبها لشياطين النفاق رجوم
  25. ٢٥تنير وجوه القوم في كل موقفيلوح به فوق الوجوه وجوم
  26. ٢٦ليوث وسمر السمهرية غابهاغيوث لها النقع المثار غيوم
  27. ٢٧هم وسموا رقي بحسن اصطناعهموكم حفظت رق الجياد وسوم
  28. ٢٨هم خلصوني منعمين بأنفسلها الدهر عبد والزمان خديم
  29. ٢٩فأم المعالي لن تجيء بمثلهمعلى أنها الأم الولود عقيم
  30. ٣٠لهم شرف باق بأبلج كشفتبه كرب عن ذي الورى وغموم
  31. ٣١أقر نصاب العز في آل أحمدكفيل لهم لا للقضاة زعيم
  32. ٣٢عدو معاديهم ولي وليهمخبير بأسرار الولاء عليم
  33. ٣٣يجاهد فيهم سيفه ولسانهورب كلام كان منه كلوم
  34. ٣٤وزير به شد المهيمن أزرهموأثرى به الإسلام وهو عديم
  35. ٣٥فدى لأبي الغارات أهل ممالكأحاديثهم قبل الممات رميم
  36. ٣٦يعمهم اسم الملك ثم يخصهفيبطل من بعد الخصوص عموم
  37. ٣٧وما كل محمود السجايا محمدلا كل من يوحى إليه كليم