حسبت الدهر في ولدي
عمارة اليمنيأندلسيالهزجرثاءالياء
- ١حسبت الدهر في ولدييساعدني ويسعدني
- ٢أو الأيام تنعشهمن الأسقام والمحن
- ٣وأن الموت يمهلهويحنو لي ويرحمني
- ٤فخان الدهر والأيام أبت للأنس يرفقني
- ٥وخاب رجاي في أمليوفي ولدي وفي زمني
- ٦سأبكي ما استطعت علىبني كان يألفني
- ٧وكنت به وكنت لهمثال الروح في البدن
- ٨فصار جاور الديماس رهن اللحد والكفن
- ٩وقد كان الفؤاد لهمحلاً دون ذا السكن
- ١٠وفرق شملنا زمنبثأر العيش يطلبني
- ١١فكم دهري يعاندنيويفضحني ويثكلني
- ١٢فيا ويلي ويا حربيويا همي ويا حزني
- ١٣ترحل ثم خلفنيونار الشوق تقلقني
- ١٤فمنذ غدا وفارقنيفلم ألتذ بالوسن
- ١٥فما أنسى أناملهوكفاه تصافحني
- ١٦ويرنو لي بمقتلهويدنو لي يودعني
- ١٧وقد جد الحمام بهكجد السير بالظعن
- ١٨أكاد إذا تخيل ليخيال منه يطرقني
- ١٩أحن ولا أفيق لمنيحدثني ويردعني
- ٢٠أحس لمهجتي شرراًيكويها ويلذ عني
- ٢١فليت فمي إذا ضحكتبه سني يفارقني
- ٢٢وليت إذا رأت عيناي طفلاً لا تساقبني
- ٢٣وفي خدي تسيل عمىفلم أرها ولم ترني
- ٢٤وليت إذا وعت أذنيحديثاً لا يصاحبني
- ٢٥وليت الموت عاجلنيوليت الدهر أهلكني
- ٢٦ولم أره على ألأعواد مرتحلاً عن الوطن
- ٢٧فهمي قد برى جسديوأضناني وأنحلني
- ٢٨إلى إسماعيل أشواقيتزيد على مدى الزمن
- ٢٩وإسماعيل لي شغلعن اللذات يشغلني
- ٣٠وإسماعيل لا أسلوهحتى الموت يصدعني
- ٣١سأبكيه وأندبهبنوح زائد الشجن
- ٣٢كما قمرية ناحتببغداد على غصن
- ٣٣وأبقى بعده أسفاًمدى الأيام والزمن