حسبت الدهر في ولدي
عمارة اليمنيأندلسيالهزجرثاءالياء
حجم الخط
- حسبت الدهر في ولدييساعدني ويسعدني
- أو الأيام تنعشهمن الأسقام والمحن
- وأن الموت يمهلهويحنو لي ويرحمني
- فخان الدهر والأيام أبت للأنس يرفقني
- وخاب رجاي في أمليوفي ولدي وفي زمني
- سأبكي ما استطعت علىبني كان يألفني
- وكنت به وكنت لهمثال الروح في البدن
- فصار جاور الديماس رهن اللحد والكفن
- وقد كان الفؤاد لهمحلاً دون ذا السكن
- وفرق شملنا زمنبثأر العيش يطلبني
- فكم دهري يعاندنيويفضحني ويثكلني
- فيا ويلي ويا حربيويا همي ويا حزني
- ترحل ثم خلفنيونار الشوق تقلقني
- فمنذ غدا وفارقنيفلم ألتذ بالوسن
- فما أنسى أناملهوكفاه تصافحني
- ويرنو لي بمقتلهويدنو لي يودعني
- وقد جد الحمام بهكجد السير بالظعن
- أكاد إذا تخيل ليخيال منه يطرقني
- أحن ولا أفيق لمنيحدثني ويردعني
- أحس لمهجتي شرراًيكويها ويلذ عني
- فليت فمي إذا ضحكتبه سني يفارقني
- وليت إذا رأت عيناي طفلاً لا تساقبني
- وفي خدي تسيل عمىفلم أرها ولم ترني
- وليت إذا وعت أذنيحديثاً لا يصاحبني
- وليت الموت عاجلنيوليت الدهر أهلكني
- ولم أره على ألأعواد مرتحلاً عن الوطن
- فهمي قد برى جسديوأضناني وأنحلني
- إلى إسماعيل أشواقيتزيد على مدى الزمن
- وإسماعيل لي شغلعن اللذات يشغلني
- وإسماعيل لا أسلوهحتى الموت يصدعني
- سأبكيه وأندبهبنوح زائد الشجن
- كما قمرية ناحتببغداد على غصن
- وأبقى بعده أسفاًمدى الأيام والزمن