عجبا لواصف طارق الأحزان
عامر بن الطفيلمخضرمالكاملمدحالنون
حجم الخط
- عَجَباً لِواصِفِ طارِقِ الأَحزانِوَلِما تَجيءُ بِهِ بَنو الدَيّانِ
- فَخَروا عَلَيَّ بِجِبوَةٍ لِمُحَرِّقٍوَإِتاوَةٍ سيقَت إِلى النُعمانِ
- ما أَنتَ وَاِبنَ مُحَرَّقٍ وَقَبيلَهُوَإِتاوَةَ اللَخمِيِّ في عَيلانِ
- فَاِقصِد بِذَرعِكَ قَصدَ قَومِكَ نَصرَهُموَدَعِ القَبائِلَ مِن بَني قَحطانِ
- إِن كانَ سالِفَةُ الإِتاوَةِ فيكُمُأَولى فَفَخرُكَ فَخرُ كُلِّ يَماني
- وَاِفخَر بِرَهطِ بَني الحِماسِ وَمالِكٍوَبَني الضِبابِ وَرَعبَلٍ وَقِيانِ
- فَأَنا المُعَظَّمُ وَاِبنُ فارِسِ قُرزُلٍوَأَبو بَراءٍ زانَني وَنَماني
- وَأَبو جَرِيٍّ ذو الفَعالِ وَمالِكٌمَنَعا الذِمارَ صَباحَ كُلِّ طِعانِ
- وَإِذا تَعاظَمَتِ الأُمورُ هَوازِناًكُنتُ المُنَوَّهَ بِاِسمِهِ وَالباني