يا معطشي من وصال كنت وارده
حجم الخط
- يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُهَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
- كَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَهاظُلماً وَصَيَّرتَ مِن لَحفِ الضَنى فُرُشي
- إِنّي بَصَرتُ الهَوى عَن مُقلَةٍ كُحِلَتبِالسِحرِ مِنكَ وَخَدٍّ بِالجَمالِ وُشي
- لَمّا بَدا الصَدغُ مُسوَدّاً بِأَحمَرِهِأَرى التَسالُمَ بَينَ الرومِ وَالحَبَشِ
- أَوفى إِلى الخَدِّ ثُمَّ اِنصاعَ مُنعَطِفاًكَالعُقرُبانِ اِنثَنى مِن خَوفِ مُحتَرِشِ
- لَو شِئتَ زُرتَ وَسَلكُ النَجمِ مُنتَظِمُوَالأُفقُ يَختالُ في ثَوبٍ مِنَ الغَبَشِ
- صَبّاً إِذا التَذَّتِ الأَجفانُ طَعمَ كَرىًجَفا المَنامَ وَصاحَ اللَيلَ يا قُرَشي
- هَذا وَإِن تَلِفَت نَفسي فَلا عَجَبٌقَد كانَ مَوتي مِن تِلكَ الجُفونِ خُشي