ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
حجم الخط
- أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمىنَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِيا
- وَأَسأَل مَن لاقَيتُ عَن أُمِّ مالِكٍفَهَل يَسأَلانِ الحَيَّ عَن كَيفَ حالِيا
- فَوَدَّعتُهُم عِندَ التَفَرُّقِ ضاحِكاًإِلَيها وَلَم أَعلَم بِأَن لا تَلاقِيا
- وَلَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ آخِرُ اللُقابَكَيتُ فَأَبكَيتُ الحَبيبَ المُوافِيا
- هُوَ الحُبُّ لا تَخفي سَواكِنُ جِدَّهُوَكَيفَ وَيُبدي الدَمعُ ما كانَ خافِيا
- يَقولونَ لَيلى عِلجَةٌ نَبَطِيَّةٌوَقَد حَبَّبَت لَيلى إِلَيَّ المَوالِيا
- أَحَبُّ المَوالي إِن سَكَنتِ دِيارَهُموَما لِلمَوالي مِنكِ شَيءٌ وَلا لِيا
- فَيا رَبِّ إِن صَيَّرتَ لَيلى ضَجيعَتيأُطيلُ صِيامي دائِماً وَصَلاتِيا
- بَني عَمِّ لَيلى لَو شَكَوتُ بَليَّتيإِلى راهِبٍ في دَيرِهِ لَرَثى لِيا
- إِذا ما تَداعى في الأَنينِ حَبائِبٌدَعوتُكِ لَيلى أَن تُجيبي دُعائِيا
- فَلا نَفَعَ اللَهُ الطَبيبَ بِطِبِّهِوَلا أَرشَدَ اللَهُ الحَكيمَ المُداوِيا
- أَتَيتُ أَبا لَيلى بِصَحبي وَنِسوَتيوَجَمَّعتُ جَمعاً مِن رِجالِ بِلادِيا
- بِأَن يَتَخَلّى عَن قَساوَةِ قَلبِهِفَزادَ فِظاظاً ثُمَّ رامَ هَلاكِيا
- أَلا قُل لَهُم ما قَد تَرى مِن صَبابَتيوَمِن أَدمُعِ تَنهَلُّ مِنّي تَوالِيا
- وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يَحُبُّنيوَمَن لا يَزالُ الدَهرُ فيها مُعادِيا
- وَمِن أَجلِها صاحَبتُ قَوماً تَعَصَّبواعَلَيَّ وَلَم يَرعُوا حُقوقَ جَوارِيا