خليلي هبا طالما قد رقدتما
قس بن ساعدةجاهليالطويلعتابالميم
حجم الخط
- خَليلَيَّ هُبّا طالَما قَد رَقَدتُّماأَجِدَّكُما لا تَقضِيانِ كَراكُما
- أَلَم تَعلَما أَنّي بِسِمعانَ مُفرَدٌوَما لِيَ فيها مِن خَليلٍ سِواكُما
- أُقومُ عَلى قَبرَيكُما لَستُ بارِحاًطِوالَ اللَيالي أَو يُجيبَ صَداكُما
- جَرى المَوتُ مِجرى اللَحمِ وَالعَظمِ مِنكُماكَأَنَّ الَّذي يِسقي العُقارَ سَقاكُما
- تَحَمَّلَ مَن يَهمى العُقولَ وَغادَرواأَخاً لَكُما أَشجاهُ ما قَد شَجاكُما
- فَأَيُّ أَخٍ يَجفوا أَخاً بِعدَ مَوتِهِفَلَستُ الَّذي مِن بَعدِ مَوتٍ جَفاكُما
- أَصُبُّ عَلى قَبرَيكُما مِن مُدامَةٍفَإِلّا تَنالاها تُرَوِّ جُثاكُما
- أُناديكُما كَيما تُجيبا وَتَنطِقاوَلَيسَ مُجاباً مَوتُهُ مَن دَعاكُما
- كَأَنَّكُما وَالمَوتُ أَقرَبُ غايَةٍبِروحِيَ في قَبرَيكُما قَد أَتاكُما
- قَضَيتُ بِأَنّي لا مَحالَةَ هالِكٌوَأَنّي سَيَعروني الَّذي قَد عَراكُما
- فَلَو جُعِلَت نَفسٌ لِنَفسٍ وِقايَةًلَجُدتُّ بِنَفسي أَن تَكونَ فِداكُما