أنين بأشجان ينم كما تدري
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلشوقالراء
حجم الخط
- أَنينٌ بِأَشجانٍ يَنمّ كَما تَدريكَما نمّ عَن زَهر الرُبى نغمةُ القُمْري
- يَطول عَلى ما يَفعل البينُ وَالنَوىوَيثبتُ ما حالت بنا حالة الدَهر
- يودّ فؤادي عِندَ ذكر أَحبتييُجَذَّذُ لَولا أَنني واثقُ الصَبر
- فلله أَيام بهم ما ألذّهاوَأَوقاتُ إقبالٍ هِيَ الصَفوُ في العُمر
- شربنا بِها صرفاً من الأنس وَالمُنىفَوالت وَلم نَعلم وَوَلَّت وَلم نَدر
- فَلله أَشكو ما جَرى بَعدَ بُعدهموَفِعلَ زَمانِ الهَجر بالعسر في اليُسر