لقد بعدت ليلى وعز وصالها
ابن دقيق العيدمملوكيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالهاكما عز بَيْنَ العالمين مثالَها
- فمن لي بنوق لا تزال تمدهاقواها ولا يدنو إليّ كلالها
- ولكنها جسم يذوب وصبرهيحول وأرواح يخاف زوالها
- لعمري لقد كلفتها فِي مسيرهابلوغ مدى قَدْ قلّ فِيهِ احتمالها
- وتسألني رفقاً بِهَا وبضعفهاولو خفّ من شوقي أجبت سؤالها
- وللعيش آمالٌ بليلى تعلقتأخاف المنايا قبل كوني أنا لَهَا
- يقرب لي وصلها حسن لطفهاويبعدها استغناؤها ودلالها
- وأني لأرضى اليوم بعد تشوقيإلى أن أراها أن يزور خيالها
- فبادر إِلَى نجد ولُذْ بنسيمهاوبرد جناها ثُمَّ طيب ظلالها
- وفاح نسيم الروض حَتَّى تعطرترباك بريَّاه وريقُ جمالها
- وغنت لَكَ الأطيار من كل جانبفأطرب أهل الحي منها مآلها
- فلا تبخلي أن ترسلي لي نسمةتُبِلُّ عَلَيْكَ الشوق مني بلالها
- فيا حبذا برق فِي أراضي مسرةونفحة ريح من هناك انتقالها
- عقَدَّتْ عَلَى حبي لذكرك عقدةعسير عَلَى مر الزمان انحلالها