ودعتها وفوادي مودع معها
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالعين
حجم الخط
- ودعتها وفوادي مودع معهاوخلفتني حريق الكبد موجعها
- وخلفتني بأن أعتاد زورتهاوكلفتني بأن أرتاد مرتعها
- ومنتهى كل آمالي وغايتهافي أن أرى وجهها دوماً وأسمعها
- وفي نواها أرى الأتراح قاطبةًوإذ أراها أري الأفراح أجمعها
- لم أنس وقفتها لي وهي واعدةًبأن أرى عن قليل البين مرجعها
- وسيرها عن مقامي وهي لافتةكظبية قد لوت للخشف أتلعها
- ترنوا إلي بعينيها وأرمتهاومدمعي قد حكى في الخد مدمعها
- لله در سلاف العصر بارعةًسبحان من خلاص اللطف أبدعها
- فإن تجلت رأيت النور يقدمهاوإن تولت رأيت النور أتبعها