لطيبة الغراء ذات النور
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالراء
حجم الخط
- لــطــيــبة الــــغــراء ذات الــنــورســـــــربـــــي أســــــــــر
- فــــإن بــــي لــتــربها الــكــافورشــــــوقــــــاً أســــــــــر
- أبــقــى إذا مــا لاح لــلبرق ابــتساممن نحوها أو فاح لي عرف انتسام
- أو مـــر بـــي ذكــرٌ لــتلك الــدوركــــالــــمــــحــــتــــضــــر
- قـــد جـــد بــي وأغــراني الــغرامإلــى مــقام الــمصطفى خير الأنام
- مــن جــاء كــالمصباح في الديجوريـــــــهـــــدي الـــــبـــــشـــر
- وقــام يــسعى في صلاح المهتدينثـــم انــتحى لــلماردين الــمعتدين
- مــثــل انــتــحاء الــباز لــلعصفورحــــــتــــــى قـــــــهـــــر
- وجـــاء لــلــخلق بــقــرآن مــجــيدفــي الــدين والــدنيا بــلا شك مفيد
- الــــفــاظــه كــالــلــؤلؤ الــمــنــثورفـــــــصـــــح غــــــــــرر
- حــلــو الــمــعالي لـــذة لــلسامعينيــا حــبذا هــاد إلــى الــحق المبين
- بــــه انــمــحــت آثــــار كــــلزور لـــــمـــــا ظـــــهـــــر
- كم من براهين على صدق الرسولفــيــه كـــم داع لأربــاب الــعقول
- إلــــــى الـــهـــدى والــــعــمــلالــــمــــبــرور وكـــــم عـــبـــر
- مــحــمد رســـول رب الــعــالمينبـــر رؤوف راحـــم بــالــمؤمنين
- وقــــــد غــــــزا بــجــيــشــهالــمــنــصور مــــن قــــد كــفــر
- وعــنه قــد أخــبرنا مــوسى الكليمبــأنــه رســـول مــولانــا الــكريم
- وخـــط فـــي كــتــابه الــمــسفورهـــــــــــذا الــــخــــبــــر
- كــذاك روح الله عــيسى عــنه قالبــــأنــه لــــيــس لــشــرعــه زوال
- وذاك فــــــــي إنــــجــــيــــلــهالــمــســطــور قـــــد اســــتــقــر
- يــا ربــنا احــشرنا جــميعاً آمــنينومــن نــحب مــن خــيار المؤمنين
- تــحــت لـــواء عـــزه الــمــنشوريـــــــــــوم الـــــــحـــــذر
- عــليه مــن ربــي الصلاة والسلاموآلـــه وصــحــبه الــغــر الــكرام
- مـــا انــتظم الــورد مــع الــمنثورغــــــــــب الــــمــــطــــر
- وغـــرد الــقمري مــع الــشحرورفــــــــــوق الــــشــــجــــر