نرى الموت للأخيار منا يسارع
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالعين
حجم الخط
- نرى الموت للأخيار منا يسارعوليس لنا مما قضى الله مانع
- أما كل إنسان وإن ملك الغنىوعمر في الدنيا إلى الله راجع
- وليس لنا أمن من الموت ساعةًوإن أبعدته في النفوس المطامع
- وإنا فقدنا الآن من كان سيداًوكانت له في العالمين منافع
- ومن هو للإحسان والفضل والتقىونيل العلا والمجد والسعد جامع
- كريم سمي السبط اعلى جدودهحسين له في الخلق والخلق تابع
- عسى ان نراه ملحقاً بجنابهباعلى جنان الخلد فالله رافع
- بني بيهم صبراً كأن مصابكمبذا الشهم في كل البرية واقع
- لذاك ترون الناس في غاية الاسىعليه وسالت كالغيوث المدامع
- تسلوا بان ابقى له خلفا بكمبنين تحاكيهم بدور طوالع
- وانا نسلي بالبقاء نفوسناوما هي في الاجسام الا ودائع
- على أننا نلقى المنى بعد موتناباعمالنا الحسنى فهن نوافع
- على اننا نرجو من الله عفوهلمن خلط الاعمال فالعفو واسع
- اليس لنا يا قوم اعظم شافعبامته يوم القيامه شافع
- عليه صلاة الله ثم سلامهمدى الدهر ما ناح الحمام السواجع