دمت مولى عجم والعرب
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالباء
حجم الخط
- دمت مولى عجم والعربنائلاً كل المنى والأرب
- سامع المدح بلحن الطربما تغني طائر في القضب
- دم بسعد يا أمير المؤمنينوبمجدٍ وجلال وعظم
- رافلاً في ظل رب العالمينبالمعالي وأفانين النعم
- فائزاً بالنصر والفتح المبينحائزاً للشكر من كل الأمم
- ناشراً للعدل فيهم علمابعد ما كان كطي الكتب
- شاكراً ربك فيما أنعماراقياً في العز أعلى الرتب
- وبقصر دونه كل القصوردمع مسروراً على طول الزمان
- وبه كاس الهنا دوماً يدورفهو للأفراح والأنس مكان
- عشت فيه بصفاءٍ وسرورمع مقصوراته الحور الحسان
- فانتعش فيه دواماً وانعمامع بنيك الأكرمين النجب
- لا يزالوا في دلال ونمامالكي كل المعالي النخب
- ونهنيك بأملاك جديدلفريد العصر مولانا الأمير
- هو نجل لك ذو رأي سديدمن بسيف النصر يدعى وجدير
- لا يزل في عيشه الحلو الرغيدحاكياً في أفقه البدر المنير
- ثم لا زلت علينا منعماسالماً من ناب كل النوب
- غانماً منا الثناء الأعظمامانح السؤال كل الطلب
- ونهنيك على عيد الجلوسإذ به للناس أبهى موسم
- وله الدنيا تجلت كالعروسإذ تحلت بجميل المبسم
- وبدت أضواءه مثل الشموسفهو للدهر غدا كالمبسم
- ملأت بهجته الأرض كماملئ الجو بسامي الشهبل
- وحكى الفلك بروجاً في السماتتسامى شهبها للسحب
- بك يا شمس المعالي والعلاسعد الناس ونأموا في أمان
- دمت شمساً مشرقاً في ذا الملاوزراء الخير أقمار الأوان
- منك هذا النور فيهم والحلالا يزالوا بك في سعد القران
- تصدر الطاعة منهم كلماتورد الأمر لهم في سبب
- ثم دم اكمل انسان بماحزته من نسب مع حسب